الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٣ - سلمان منا أهل البيت
وضوءه في ظرف، و يغتسل سلمان بتلك الغسالة و يكفأ الإناء خلف ظهره، ففعل، فنشط في الحال كما ينشط البعير من العقال» [١].
و قصة التنافس في سلمان و قول النبي «صلى اللّه عليه و آله» : «سلمان منا أهل البيت» مذكورة في العديد من المصادر، فلتراجع في مظانها [٢].
و نص آخر يقول: إنه حين حفر الخندق كان المسلمون ينشدون سوى سلمان، فرأى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ذلك، فدعا اللّه تعالى: أن يطلق لسان سلمان، و لو ببيتين من الشعر، فأنشد سلمان ثلاثة أبيات هي:
ما لي لسان فأقول شعرا
أسأل ربي قوة و نصرا
على عدوي و عدو الطهرا
محمد المختار حاز الفخرا
حتى أنال في الجنان قصرا
مع كل حوراء تحاكي البدرا
فضج المسلمون، و جعلت كل قبيلة، تقول: «سلمان منا» .
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٣ و ٣١٤ و راجع: الإمتاع ج ١ ص ٢٢١ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٤٧.
[٢] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ قسم ١ ص ٥٩ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٩٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٥ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٩ و البحار ج ٢ ص ١٨٩ عن مجمع البيان ج ٢ ص ٤٢٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣ و أسد الغابة ج ٢ ص ٣٣١ و ذكر أخبار إصبهان ج ١ ص ٥٤ و تهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ٢٠٠ و نفس الرحمن ص ٣٤ و ٣٥ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٥٩٨.