الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٨ - تاريخ غزوة الخندق
أما اليعقوبي فيقع في الغلط، حيث يقول: إن الخندق كانت «في السنة السادسة، بعد مقدم رسول اللّه بالمدينة بخمسة و خمسين شهرا» [١].
فإن عدد الأشهر المذكور يقتضي أن تكون في السنة الخامسة لا السادسة، كما هو ظاهر.
و ثمة فريق آخر يقول: إن هذه الغزوة كانت في السنة الرابعة و هو ما ذهب إليه مالك، ورواه أحمد في مسنده عنه.
و ذهب إليه أيضا: ابن العربي، و عياض، و ابن حزم، و ابن الديبع، و الصاحب بن عباد و ابن حبيب، و صححه ابن خلدون، و النووي في الروضة و قوّاه البخاري ورواه موسى بن عقبة عن الزهري، و به قال
[١] -الأشراف ج ١ ص ٣٤٣ و مجمع البيان ج ٨ ص ٢٠٨ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٦ و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٢ عن ابن إسحاق و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٦١ و نسبه إلى الجمهور. و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٣ و ٩٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٨٠ و ١٨١ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٧٩ و ٤٨٠ عن ابن إسحاق و فتوح البلدان ج ١ ص ٢٣ و صفة الصفوة ج ١ ص ٤٥٥-٤٥٩ و الطبقات الكبرى ج ٢ ق ٢ ص ٤٧ و ج ٤ ق ١ ص ٦٠ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦٧ و سيرة مغلطاي ص ٥٦ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر لابن خلدون ج ٢ ق ٢ ص ٢٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٨ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠ و الرصف ج ١ ص ٦٠ بلفظ قيل. و راجع: جوامع السيرة النبوية ص ١٤٨ و تاريخ الإسلام للذهبي و المغازي ص ٢٠٥ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٨٩ و ٢٩٠.
[١] تاريخ اليعقوبي (ط دار صادر) ج ٢ ص ٥٠.