الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٣ - اختلافات الرواية في مقدار ثمن الجمل
قال: فو اللّه ما زال ينمى عندي، و يرى مكانه من بيتنا، حتى أصيب أمس فيما أصيب لنا، يعني يوم الحرة [١].
و في نص آخر: «ثم قدم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قبلي، و قدمت بالغداة؛ فجئت المسجد فوجدته على باب المسجد، فقال: الآن حين قدمت؟
قلت: نعم.
قال: فدع جملك، و ادخل فصل ركعتين.
قال: فدخلت فصليت ركعتين الخ. .» [٢].
ثم ذكر هبة النبي «صلى اللّه عليه و آله» الجمل، و ثمنه له.
و في بعض روايات مسلم عن جابر: أن هذه القضية قد حصلت له، و هم مقبلون من مكة إلى المدينة [٣].
اختلافات الرواية في مقدار ثمن الجمل:
إن المراجع لنصوص هذه الرواية يجد: أن فيها العديد من موارد الاختلاف و التناقض، خصوصا فيما يرتبط بقيمة جمل جابر.
[١] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢١٧ و ٢١٨ و راجع: المغازي للواقدي ج ١ ص ٣٩٩-٤٠١ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦١ و ١٦٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٦٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٨٦ و ٨٧.
[٢] دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٨٢ و صحيح مسلم ج ٤ ص ١٧٧ و صحيح البخاري ج ٢ ص ٧ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٣٨ و ٢٣٩.
[٣] بهجة المحافل ج ١ ص ٢٣٧.