الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦ - أعذار لا تصح
قال: فخرج معاوية إلى العصر، فصلاها بنا أربعا» [١].
و قال ابن عباس، بعد أن ذكر صلاة عثمان شطرا من خلافته قصرا: «ثم صلاها أربعا، ثم أخذ بها بنو أمية» [٢].
أعذار لا تصح:
قد ذكروا أعذارا كثيرة للخليفة، و نحن نختار منها نموذجا، و نحيل القارئ في الباقي إلى المصادر فنقول:
١-لقد اعتذر الخليفة نفسه بأنه إنما فعل ذلك لأنه تأهل بمكة لما قدمها [٣].
و قال العسقلاني: «هذا الحديث لا يصح لأنه منقطع، و في رواته من لا يحتج به، و يرده الخ. .» [٤].
و يرده أيضا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يسافر بزوجاته، و يقصر [٥].
[١] مسند أحمد ج ٤ ص ٩٤ و مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٥٦ و عن أحمد و الطبراني، و قال: رجال أحمد موثقون.
[٢] الغدير ج ٨ ص ١٠١ و كنز العمال ج ٨ ص ١٥٤ عن عبد الرزاق و الدارقطني.
[٣] فتح الباري ج ٢ ص ٤٧٠ عن أحمد و البيهقي و مسند أحمد ج ١ ص ٦٢ و أنساب الأشراف ج ٥ ص ٣٩ و مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٥٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٣٢٢ و البداية و النهاية ج ٧ ص ١٥٤ و الكامل في التاريخ ج ٣ ص ١٠٣ و زاد المعاد ج ١ ص ١٢٩ و فيه: أنه كان قد تأهل بمنى، و أحكام القرآن ج ٢ ص ٢٥٤.
[٤] فتح الباري ج ٢ ص ٤٧٠.
[٥] راجع المصدر السابق.