الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - هل أخطأ التقويم التطبيقي؟ !
كثيرة الرياح» [١].
و سيأتي: أن عائشة كانت تدفئ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هم يحفرون الخندق، كما يزعمون.
و ستأتي: سائر النصوص و المصادر لذلك، حينما نتكلم عن أسباب هزيمة الأحزاب و عن حفر الخندق.
إلا أن يقال: أن الحصاد قد يستمر إلى الخريف، فلا مانع من البرد و الشتاء حينئذ.
هل أخطأ التقويم التطبيقي؟ !
و بالمناسبة؛ فإن كتاب «التقويم التطبيقي لألف و خمس مئة سنة هجرية قمرية و ميلادية» [٢]. قد ذكر: أن أول شهر شوال للسنة الرابعة الهجرية يوازي يوم ٦ من شهر آذار سنة ٦٢٦ م، و أول شهر ذي القعدة يوازي يوم ٤ من شهر نيسان، و أول ذي الحجة يوازي ٤ أيار.
أما في سنة خمس؛ فإن شوال و ذاالقعدة، و ذاالحجة توازي ٢٣ شباط حتى ٢٣ أيار.
و هذا التطبيق يخالف ما ذكره المؤرخون في تاريخ غزوة الخندق.
أما بناء على ما ذكره الواقدي فواضح، لأننا قدمنا أن مقتضى كلام الواقدي هو أن غزوة الخندق قد حصلت في أواخر الصيف و أن انصراف
[١] تجارب الأمم ج ٢ ص ١٥٢.
[٢] راجع الكتاب: تقويم تطبيقي هزار و بانصد ساله هجري قمري و ميلادي قسم الجداول ص ١ تأليف: فرديننادو وستنفد، و إدوارد ماهلر.