الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥ - مقر القيادة
نفس المزايا التي حصلوا عليها في أحد» [١].
و يستفاد مما تقدم: أن موقعهم كان عند سلع من جهة الشام و المغرب [٢].
مقر القيادة:
«و ضربت له «صلى اللّه عليه و آله» قبة من أديم أحمر، على القرن في موضع مسجد الفتح» [٣].
و تقدم في الفصل السابق، حين الكلام عن قصور الروم و فارس: أنها قبة تركية.
و على حد تعبير الواقدي: «و ضرب قبة من أدم، و كانت القبة عند المسجد الأعلى الذي بأصل الجبل، جبل الأحزاب» [٤].
و نسجل هنا: ألف: إنه يستفاد من هذا و مما تقدم-مع أن بعض النصوص ذكرت: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» جعل معسكره سطح (أو سفح) سلع-: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قد اختار من السفح موضعا مشرفا، و مرتفعا نسبيا يمكنه من مراقبة الوضع بدقة، ثم المبادرة إلى اتخاذ القرار اللازم في الموضع المناسب.
ب: إنه إذا كان المشركون إنما يفكرون بالدنيا، و يرون العزة بما
[١] محمد في المدينة ص ٥٦.
[٢] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٠٠.
[٣] و راجع أيضا: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨١.
[٤] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٤ و ٤٥٧ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٤.