الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٧ - موادعة عيينة بن حصن الغادر
و في كتاب الخوارج عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: «مررت مع أبي موسى بدومة الجندل، فقال: حدثني حبيبي «صلى اللّه عليه و آله» : أنه حكم في بني إسرائيل في هذا الموضع حكمان بالجور، و أنه يحكم في أمتي حكمان بالجور في هذا الموضع.
قال: فما ذهبت الأيام حتى حكم هو و عمرو بن العاص فيما حكماه، قال: فلقيته.
فقلت: يا أبا موسى قد حدثتني عن رسول اللّه.
فقال: و اللّه المستعان. كذا أورده المجد» [١].
موادعة عيينة بن حصن الغادر:
و يذكر المؤرخون: أنه لما رجع النبي «صلى اللّه عليه و آله» من دومة الجندل وادع عيينة بن حصن الذي كانت أرضه قد أجدبت: أن يرعى بتغلمين و ما والاه إلى المراض، و كان ما هناك قد أخصب، و هو موضع بينه و بين المدينة ستة و ثلاثون ميلا على طريق الربذة [٢].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٦٩ و ذكر هذه القصة أيضا و إن لم يصرح بأن التحكيم كان و سيكون في دومة الجندل كل من: المسعودي في مروج الذهب ج ٢ ص ٣٩٢ و شرح نهج البلاغة للمعنزلي ج ١٣ ص ٣١٥ و راجع ص ٣١٦ و راجع: قاموس الرجال ج ٦ ص ١٠٨ و ١٠٩.
[٢] السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٧٧ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٦٣ و راجع: نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٦٣ و سيرة مغلطاي ص ٥٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ قسم ٢ ص ٢٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٢.