الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٢ - سلمان منا أهل البيت
فبلغ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قولهم، فقال: «سلمان رجل منا أهل البيت» [١].
«و لقد كان يومئذ يعمل عمل عشرة رجال، حتى عانه (أي أصابه بالعين) يومئذ قيس بن أبي صعصعة فلبط به (أي صرع و سقط إلى الأرض) فسألوا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقال: مروه فليتوضأ له، و ليغتسل به، و يكفأ الإناء خلفه ففعل، فكأنما حل من عقال» [٢].
و حسب نص آخر أوضح و أصرح: «روي أنه كان يعمل في الخندق عمل الرجلين.
و في رواية: كان يحفر كل يوم خمسة أذرع من الخندق، و عمقها أيضا خمسة أذرع، فعانه قيس بن صعصعة، فصرع و تعطل من العمل، فأخبر بذلك رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فأمر أن يتوضأ قيس لسلمان، و يجمع
[١] المغازي للواقدي ج ١ ص ٤٤٦ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٧٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٥ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٣ و سيرة المصطفى ص ٤٩٥ عن الطبري و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٢ السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣ و الإمتاع ج ١ ص ٢٢١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥١٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٩ و مجمع البيان ج ٢ ص ٤٢٧ و ج ٨ ص ٣٤١ و البحار ج ٢٠ ص ١٨٩ و ١٩٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٠ و ٤١٨ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٥٩٨ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٠٥ و راجع ص ١٢٠٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٩٢.
[٢] المغازي للواقدي ج ١ ص ٤٤٧ و الإمتاع ج ١ ص ٢٢١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥١٥.