الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٩ - تاريخ غزوة الخندق
الفاكهاني في رياض الأفهام، و يعقوب بن سفيان [١].
بل قال ولي الدين العراقي: «المشهور أنها في السنة الرابعة» [٢].
و مقتضى هذا القول: أن أبا سفيان قد خرج لبدر الموعد في شعبان ثم
[١] راجع المصادر التالية، فإنها قد ذكرت هذا القول في: عنوان المعارف في ذكر الخلائف ص ١٢ و جوامع السيرة النبوية ص ١٤٨ و قال: الثابت أنها في الرابعة بلا شك. و المحبر ص ١١٣ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٠ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٨٠ و إعلام الورى ص ٩٠ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٠ و شرح صحيح مسلم للنووي بهامش إرشاد الساري ج ٨ ص ٦٤ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر لابن خلدون ج ٢ ق ٢ ص ٢٩ و ٣٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠ و تاريخ مختصر الدول ص ٩٥ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٠ و تاريخ الإسلام (المغازي) للذهبي ص ٢٠٥ و ٢٤٤ عن ابن عقبة عن ابن شهاب، و عروة عن ابن عقبة، و النووي. و شذرات الذهب ج ١ ص ١١ عن النووي. و راجع: الجامع للقيرواني ص ٢٧٩ و ٢٨١ عن مالك، و سيرة مغلطاي ص ٥٦ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٢ و عيون الأثر ج ٢ هامش ص ٥٥ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٩٣ و ٣٩٥ و ٤٠٠ و ٣٩٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٤٥ و تهذيب الكمال ج ١٠ ص ٣١ و مناقب آل أبي طالب ج ٤ ص ٧٦ و مرآة الجنان ج ١ ص ٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٨ و راجع: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢١٦ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٦١ و حدائق الأنوار ج ١ ص ٥٢ متنا و هامشا عن الدرر في اختصار المغازي. و السير للقرطبي ص ١٧٩ و ذهب إليه العاقولي في الرصف ج ١ ص ٦٠.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠.