الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥١ - تاريخ غزوة الخندق
و قد استدل بهذا أيضا: النووي، و ابن حزم، و ابن خلدون و غيرهم [١].
و قد احتمل البعض: أن يكون ابن عمر في غزوة أحد أول ما طعن في الرابعة عشرة، و في الأحزاب كان قد استكمل الخامسة عشرة. و بهذا أجاب البيهقي [٢].
[١] راجع: صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٠ و ج ٢ ص ٦٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٢٩ و ٣٣ و جوامع السيرة النبوية ص ١٤٨ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٠٥ و ٢٤٤ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٢ و شرح صحيح مسلم للنووي (مطبوع بهامش إرشاد الساري) ج ٨ ص ٦٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٨١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٤ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و ٤٨١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ١٠٥ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٣ و ٣٤٤ بإضافة كلمة: «و أشف منها» . و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٥٣ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣١٠ و ٣١١ و مسند أحمد بن حنبل ج ٢ ص ١٧ و صحيح مسلم ج ٦ ص ٣٠ و سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٨٥٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٩ و ٣١٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٦١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٣٩٦ و الجامع الصحيح للترمذي، كتاب الأحكام، باب ما جاء في حد بلوغ الرجل و المرأة ج ٣ ص ٦٣٢ و ٦٣٣ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٤١ و ٢٤٢ و الغدير ج ١٠ ص ٤ عن البخاري، و فتح الباري، و عن عيون الأثر ج ٢ ص ٦ و ٧ و عن تاريخ الطبري ج ٢ ص ٢٩٦.
[٢] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٠ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٩ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٠ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٤٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٨١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٩٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٩ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٦١ و راجع دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ هامش ص ٣٩٥.