پيام امام امير المومنين(ع)
(١)
جلد سيزدهم
١٥ ص
(٢)
ادامه كلمات قصار امام اميرمومنان (ع)
١٥ ص
(٣)
121 و قال عليهالسلام شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ وَيَبْقَى أَجْرُهُ
١٥ ص
(٤)
شرح و تفسير فرق ميان اين دو كار
١٧ ص
(٥)
122 فقال عليهالسلام كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ الَّذِي نَرَى مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ! نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، ثُمَّ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظٍ وَوَاعِظَةٍ، وَرُمِينَا بِكُلِّ فَادِحٍ وَجَائِحَةٍ!
١٩ ص
(٦)
شرح و تفسير خنده احمقانه
٢١ ص
(٧)
123 و قال عليهالسلام طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ، وَلَمْ يُنْسَبْ إلَى الْبِدْعَةِ
٢٥ ص
(٨)
شرح و تفسير خوشا به حال آنها
٢٧ ص
(٩)
124 و قال عليهالسلام غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ، وَغَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ
٣٥ ص
(١٠)
شرح و تفسير غيرت
٣٧ ص
(١١)
125 و قال عليهالسلام لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي أَلْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ، وَالتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ، وَالْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ، وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ، وَالْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ، وَالْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ
٤١ ص
(١٢)
شرح و تفسير تفسير دقيق اسلام
٤٣ ص
(١٣)
126 و قال عليهالسلام عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ، وَيَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ؛
٤٧ ص
(١٤)
شرح و تفسير از اين شش گروه در شگفتم!
٤٩ ص
(١٥)
127 و قال عليهالسلام مَنْ قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ، وَلَا حَاجَةَ لِلَّهِ فِيمَنْ لَيْسَ لِلَّهِ فِي مَالِهِ وَنَفْسِهِ نَصِيبٌ
٥٩ ص
(١٦)
شرح و تفسير دو راه خطا
٦١ ص
(١٧)
128 و قال عليهالسلام تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ، وَتَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ؛ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ فِي الْأَشْجَارِ، أَوَّلُهُ يُحْرِقُ، وآخِرُهُ يُورِقُ
٦٥ ص
(١٨)
شرح و تفسير سرماى زيانبار و سرماى مفيد
٦٧ ص
(١٩)
نكته مسائل بهداشتى و طبى در قرآن مجيد و روايات
٦٨ ص
(٢٠)
129 و قال عليهالسلام عِظَمُ الْخَالِقِ عِنْدَكَ يُصَغِّرُ الْمَخْلُوقَ فِي عَيْنِكَ
٧١ ص
(٢١)
شرح و تفسير خدا را با عظمت بشناس تا همه چيز را كوچك بينى
٧٣ ص
(٢٢)
130 و قال عليهالسلام
٧٥ ص
(٢٣)
شرح و تفسير گفتوگوى امام عليه السلام با ارواح مردگان
٧٧ ص
(٢٤)
نكتهها
٨٠ ص
(٢٥)
1 آيا ارتباط با ارواح ممكن است؟
٨٠ ص
(٢٦)
2 زاد و توشه آخرت
٨٢ ص
(٢٧)
131 و قال عليهالسلام
٨٥ ص
(٢٨)
بخش اوّل
٨٥ ص
(٢٩)
شرح و تفسير كجاى دنيا فريبنده است؟
٨٧ ص
(٣٠)
بخش دوم
٩١ ص
(٣١)
ترجمه
٩١ ص
(٣٢)
شرح و تفسير دنيا تجارتخانه اولياى خداست
٩٢ ص
(٣٣)
132 و قال عليهالسلام إِنَّ لِلَّهِ مَلَكاً يُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ لِدُوا لِلْمَوْتِ، وَاجْمَعُوا لِلْفَنَاءِ، وَابْنُوا لِلْخَرَابِ
٩٧ ص
(٣٤)
شرح و تفسير پيام فرشته الهى
٩٩ ص
(٣٥)
133 و قال عليهالسلام الدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ لَادَارُ مَقَرٍّ، وَالنَّاسُ فِيهَا رَجُلَانِ رَجُلٌ بَاعَ فِيهَا نَفْسَهُ فَأَوْبَقَهَا، وَرَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا
١٠٣ ص
(٣٦)
شرح و تفسير در ميان آزادى و اسارت
١٠٥ ص
(٣٧)
134 و قال عليهالسلام لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ فِي نَكْبَتِهِ، وَغَيْبَتِهِ، وَوَفَاتِهِ
١٠٩ ص
(٣٨)
شرح و تفسير دوست واقعى
١١١ ص
(٣٩)
135 و قال عليهالسلام مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ، وَمَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ، وَمَنْ أُعْطِيَ الْاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ، وَمَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ
١١٥ ص
(٤٠)
شرح و تفسير اين چهار چيز را دريابيد
١١٧ ص
(٤١)
136 و قال عليهالسلام الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَالْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ، وَجِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ
١٢١ ص
(٤٢)
شرح و تفسير بهترين وسيله قرب به خدا
١٢٣ ص
(٤٣)
137 و قال عليهالسلام اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ
١٢٩ ص
(٤٤)
نكته فلسفه احكام
١٢٦ ص
(٤٥)
شرح و تفسير راه وسعت روزى
١٣١ ص
(٤٦)
نكته اسباب و موانع رزق و روزى
١٣٢ ص
(٤٧)
138 و قال عليهالسلام مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ
١٣٥ ص
(٤٨)
شرح و تفسير سخاوتمند باش
١٣٧ ص
(٤٩)
139 و قال عليهالسلام تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ
١٤١ ص
(٥٠)
شرح و تفسير امداد الهى به اندازه نياز توست
١٤٣ ص
(٥١)
140 و قال عليهالسلام مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
١٤٧ ص
(٥٢)
شرح و تفسير بهترين راه مبارزه با فقر
١٤٩ ص
(٥٣)
شرح و تفسير يكى از طُرُق آسايش
١٥٣ ص
(٥٤)
نكته آيا تحديد نسل صحيح است؟
١٥٤ ص
(٥٥)
141 و قال عليهالسلام قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ
١٥١ ص
(٥٦)
142 و قال عليهالسلام التَّوَدُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ
١٥٧ ص
(٥٧)
شرح و تفسير نقش محبّت در زندگى
١٥٩ ص
(٥٨)
143 و قال عليهالسلام الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ
١٦٣ ص
(٥٩)
شرح و تفسير پيرى زودرس!
١٦٥ ص
(٦٠)
144 و قال عليهالسلام يَنْزِلُ الصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ، وَمَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ حَبِطَ عَمَلُهُ
١٦٩ ص
(٦١)
شرح و تفسير توازن صبر و معصيت
١٧١ ص
(٦٢)
145 و قال عليهالسلام كَمْ مِنْ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَالظَّمَأُ، وَكَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ وَالْعَنَاءُ، حَبَّذَا نَوْمُ الْأَكْيَاسِ وَإِفْطَارُهُمْ
١٧٥ ص
(٦٣)
شرح و تفسير روزهداران بىنصيب و شب زندهداران بىخبر!
١٧٧ ص
(٦٤)
نكته خستگان محروم!
١٧٩ ص
(٦٥)
146 و قال عليهالسلام سُوسُوا إِيمَانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَحَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَادْفَعُوا أَمْوَاجَ الْبَلَاءِ بِالدُّعَاءِ
١٨١ ص
(٦٦)
شرح و تفسير بهترين راه حفظ ايمان و مال
١٨٣ ص
(٦٧)
147 و من كلام له عليهالسلام لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ النَّخَعِيِ
١٨٧ ص
(٦٨)
بخش اوّل
١٨٧ ص
(٦٩)
شرح و تفسير برترى علم بر ثروت
١٨٩ ص
(٧٠)
شرح و تفسير حاملان علم چند گروهند
٢٠٠ ص
(٧١)
بخش سوم
٢٠٥ ص
(٧٢)
ترجمه
٢٠٥ ص
(٧٣)
بخش دوم
١٩٩ ص
(٧٤)
ترجمه
١٩٩ ص
(٧٥)
شرح و تفسير عالمانى كه حجت خدا در زمينند
٢٠٦ ص
(٧٦)
نكتهها
٢١٢ ص
(٧٧)
1 نظر امام عليه السلام در اين كلمات به كيست؟
٢١٢ ص
(٧٨)
2 ابدال كيانند؟
٢١٣ ص
(٧٩)
3 كميل بن زياد كيست؟
٢١٧ ص
(٨٠)
148 و قال عليهالسلام الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ
٢١٩ ص
(٨١)
شرح و تفسير تا سخن نگفتهاى معلوم نيست كيستى!
٢٢١ ص
(٨٢)
149 و قال عليهالسلام هَلَكَ امْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ
٢٢٥ ص
(٨٣)
شرح و تفسير به حدّ خود قانع باش!
٢٢٧ ص
(٨٤)
150 و قال عليهالسلام
٢٣١ ص
(٨٥)
بخش اوّل
٢٣١ ص
(٨٦)
شرح و تفسير يك اندرز جامع!
٢٣٣ ص
(٨٧)
شرح و تفسير از اين كسان مباش!
٢٤٤ ص
(٨٨)
بخش دوم
٢٤٣ ص
(٨٩)
ترجمه
٢٤٣ ص
(٩٠)
نكته
٢٥٦ ص
(٩١)
151 و قال عليهالسلام لِكُلِّ امْرِئٍ عَاقِبَةٌ، حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ
٢٥٧ ص
(٩٢)
شرح و تفسير هر كس عاقبتى دارد
٢٥٩ ص
(٩٣)
نكته اهميّت حسن عاقبت
٢٦٠ ص
(٩٤)
152 و قال عليهالسلام لِكُلِّ مُقْبِلٍ إِدْبَارٌ، وَمَا أَدْبَرَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ
٢٦٥ ص
(٩٥)
شرح و تفسير جهان ناپايدار
٢٦٧ ص
(٩٦)
153 و قال عليهالسلام لَا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَإِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ
٢٦٩ ص
(٩٧)
شرح و تفسير صبر و ظفر هر دو دوستان قديمند!
٢٧١ ص
(٩٨)
154 و قال عليهالسلام الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ وَعَلَى كُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ، وَإِثْمُ الرِّضَى بِهِ
٢٧٣ ص
(٩٩)
شرح و تفسير گناه رضايت!
٢٧٥ ص
(١٠٠)
نكته پيوند اهداف و خواستهها
٢٧٦ ص
(١٠١)
155 و قال عليهالسلام اعْتَصِمُوا بِالذِّمَمِ فِي أَوْتَادِهَا
٢٧٩ ص
(١٠٢)
شرح و تفسير با چه كسانى پيمان ببنديم؟
٢٨١ ص
(١٠٣)
نكته شرايط پيمان بستن با مخالفان و لزوم وفاى به عهد
٢٨٢ ص
(١٠٤)
156 و قال عليهالسلام عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لَاتُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ
٢٨٥ ص
(١٠٥)
شرح و تفسير از چه كسى بايد اطاعت كرد؟
٢٨٧ ص
(١٠٦)
157 و قال عليهالسلام قَدْ بُصِّرْتُمْ إِنْ أَبْصَرْتُمْ، وَقَدْ هُدِيتُمْ إِنِ اهْتَدَيْتُمْ، وَأُسْمِعْتُمْ إِنِ اسْتَمَعْتُمْ
٢٩١ ص
(١٠٧)
شرح و تفسير حقيقت براى حقطلبان آشكار است
٢٩٣ ص
(١٠٨)
158 و قال عليهالسلام عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ
٢٩٧ ص
(١٠٩)
شرح و تفسير بهترين راه دفع شرّ
٢٩٩ ص
(١١٠)
159 و قال عليهالسلام مَنْ وَضَعَ نَفْسَهُ مَوَاضِعَ التُّهَمَةِ فَلَا يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ بِهِ الظَّنَّ
٣٠٣ ص
(١١١)
شرح و تفسير از مواضع تهمت بپرهيز
٣٠٥ ص
(١١٢)
160 و قال عليهالسلام مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ
٣٠٩ ص
(١١٣)
شرح و تفسير قدرت و استبداد
٣١١ ص
(١١٤)
شرح و تفسير نتيجه «استبداد» و «مشورت»
٣١٧ ص
(١١٥)
161 و قال عليهالسلام مَنِ اسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي عُقُولِهَا
٣١٥ ص
(١١٦)
162 و قال عليهالسلام مَنْ كَتَمَ سِرَّهُ كَانَتِ الْخِيَرَةُ بِيَدِهِ
٣٢١ ص
(١١٧)
شرح و تفسير روش حفظ اسرار
٣٢٣ ص
(١١٨)
نكته حفظ اسرار و اهداف مهم آن
٣٢٥ ص
(١١٩)
163 و قال عليهالسلام الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ
٣٢٩ ص
(١٢٠)
شرح و تفسير بلاى فقر!
٣٣١ ص
(١٢١)
نكتهها
٣٣٢ ص
(١٢٢)
1 فقرزدايى در تعليمات اسلام
٣٣٢ ص
(١٢٣)
2 پاسخ به يك سؤال
٣٣٤ ص
(١٢٤)
164 و قال عليهالسلام مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَايَقْضِي حَقَّهُ فَقَدْ عَبَّدَهُ
٣٣٥ ص
(١٢٥)
شرح و تفسير راه تسخير دلها
٣٣٧ ص
(١٢٦)
165 و قال عليهالسلام لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ
٣٤١ ص
(١٢٧)
شرح و تفسير اطاعت مخلوق محدود به عدم معصيت خالق است
٣٤٣ ص
(١٢٨)
166 و قال عليهالسلام لَا يُعَابُ الْمَرْءُ بِتَأْخِيرِ حَقِّهِ، إِنَّمَا يُعَابُ مَنْ أَخَذَ مَا لَيْسَ لَهُ
٣٤٧ ص
(١٢٩)
شرح و تفسير عيب واقعى اين است!
٣٤٩ ص
(١٣٠)
167 و قال عليهالسلام الْإِعْجَابُ يَمْنَعُ الِازْدِيَادَ
٣٥٣ ص
(١٣١)
شرح و تفسير مانع بزرگ ترقى
٣٥٥ ص
(١٣٢)
168 و قال عليهالسلام الْأَمْرُ قَرِيبٌ وَالْاصْطِحَابُ قَلِيلٌ
٣٥٩ ص
(١٣٣)
شرح و تفسير نزديكى فرمان مرگ
٣٦١ ص
(١٣٤)
169 و قال عليهالسلام قَدْ أَضَاءَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ
٣٦٥ ص
(١٣٥)
شرح و تفسير نشانههاى حق آشكار است
٣٦٧ ص
(١٣٦)
170 و قال عليهالسلام تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوبةِ
٣٦٩ ص
(١٣٧)
شرح و تفسير راه نزديكتر!
٣٧١ ص
(١٣٨)
171 و قال عليهالسلام كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ
٣٧٥ ص
(١٣٩)
شرح و تفسير نتيجه پيمودن راه ناصواب
٣٧٧ ص
(١٤٠)
172 و قال عليهالسلام النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا
٣٧٩ ص
(١٤١)
شرح و تفسير دشمنان حق
٣٨١ ص
(١٤٢)
173 و قال عليهالسلام مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِعَ الْخَطَإِ
٣٨٣ ص
(١٤٣)
شرح و تفسير راه شناخت حق
٣٨٥ ص
(١٤٤)
174 و قال عليهالسلام مَنْ أَحَدَّ سِنَانَ الْغَضَبِ لِلَّهِ قَوِيَ عَلَى قَتْلِ أَشِدَّاءِ الْبَاطِلِ
٣٨٩ ص
(١٤٥)
شرح و تفسير راه پيروزى بر دشمن
٣٩١ ص
(١٤٦)
175 و قال عليهالسلام إِذَا هِبْتَ أَمْراً فَقَعْ فِيهِ، فَإِنَّ شِدَّةَ تَوَقِّيهِ أَعْظَمُ مِمَّا تَخَافُ مِنْهُ
٣٩٥ ص
(١٤٧)
شرح و تفسير راه زدودن ترس و وحشت
٣٩٧ ص
(١٤٨)
176 و قال عليهالسلام آلَةُ الرِّيَاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ
٤٠١ ص
(١٤٩)
شرح و تفسير ابزار رياست
٤٠٣ ص
(١٥٠)
177 و قال عليهالسلام ازْجُرِ الْمُسِيءَ بِثَوَابِ الْمُحْسِنِ
٤٠٧ ص
(١٥١)
شرح و تفسير اينگونه گنهكار را ادب كن
٤٠٩ ص
(١٥٢)
178 و قال عليهالسلام احْصُدِ الشَّرَّ مِنْ صَدْرِ غَيرِكَ بِقَلْعِهِ مِنْ صَدْرِكَ
٤١٣ ص
(١٥٣)
شرح و تفسير راه زدودن كينهها
٤١٥ ص
(١٥٤)
179 و قال عليهالسلام اللَّجَاجَةُ تَسُلُّ الرَّأْى
٤١٩ ص
(١٥٥)
شرح و تفسير نتيجه لجاجت
٤٢١ ص
(١٥٦)
نكته لجاجت و ريشهها و پيامدهاى آن
٤٢٣ ص
(١٥٧)
180 و قال عليهالسلام الطَّمَعُ رِقٌّ مُؤَبَّدٌ
٤٢٥ ص
(١٥٨)
شرح و تفسير بردگى جاويدان!
٤٢٧ ص
(١٥٩)
181 و قال عليهالسلام ثَمَرَةُ التَّفْرِيطِ النَّدَامَةُ، وَثَمَرَةُ الْحَزْمِ السَّلَامَةُ
٤٣١ ص
(١٦٠)
شرح و تفسير سرانجام دورانديشى
٤٣٣ ص
(١٦١)
182 و قال عليهالسلام لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ؛ كَمَا أَنَّهُ لَاخَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ
٤٣٧ ص
(١٦٢)
183 و قال عليهالسلام مَا اخْتَلَفَتْ دَعْوَتَانِ إِلَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ضَلَالَةً
٤٤٣ ص
(١٦٣)
شرح و تفسير ادّعاهاى متضاد
٤٤٥ ص
(١٦٤)
شرح و تفسير كجا خاموشى باش و كجا سخن بگو
٤٣٩ ص
(١٦٥)
184 و قال عليهالسلام مَا شَكَكْتُ فِي الْحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ
٤٤٩ ص
(١٦٦)
شرح و تفسير هيچگاه در شناخت حق شك نكردم!
٤٥١ ص
(١٦٧)
185 و قال عليهالسلام مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِّبْتُ، وَلَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي
٤٥٥ ص
(١٦٨)
شرح و تفسير آنچه مىگويم حق است
٤٥٧ ص
(١٦٩)
186 و قال عليهالسلام لِلظَّالِمِ الْبَادِي غَداً بِكَفِّهِ عَضَّةٌ
٤٦١ ص
(١٧٠)
شرح و تفسير سرنوشت ظالم آغازگر
٤٦٣ ص
(١٧١)
187 و قال عليهالسلام الرَّحِيلُ وَشِيكٌ
٤٦٧ ص
(١٧٢)
شرح و تفسير بايد آماده بود
٤٦٩ ص
(١٧٣)
188 و قال عليهالسلام مَنْ أَبْدَى صَفْحَتَهُ لِلْحَقِّ هَلَكَ
٤٧٣ ص
(١٧٤)
شرح و تفسير سرانجام مبارزه با حق
٤٧٥ ص
(١٧٥)
189 و قال عليهالسلام مَنْ لَمْ يُنْجِهِ الصَّبْرُ أَهْلَكَهُ الْجَزَعُ
٤٧٩ ص
(١٧٦)
شرح و تفسير بىتابى كشنده است
٤٨١ ص
(١٧٧)
نكته صبر و جزع
٤٨٢ ص
(١٧٨)
190 و قال عليهالسلام وَا عَجَبَاهْ! أَ تَكُونُ الْخِلَافَةُ بِالصَّحَابَةِ وَ (لاتَكُونُ بِالصَّحَابَةِ وَ) الْقَرَابَةِ؟
٤٨٥ ص
(١٧٩)
شرح و تفسير عذر واهى براى تصدّى خلافت
٤٨٧ ص
(١٨٠)
191 و قال عليهالسلام إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَرَضٌ تَنْتَضِلُ فِيهِ الْمَنَايَا وَ نَهْبٌ تُبَادِرُهُ الْمَصَائِبُ؛ وَمَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقٌ وَ فِي كُلِّ أَكْلَةٍ غَصَصٌ
٤٩١ ص
(١٨١)
شرح و تفسير چهره واقعى دنيا و سرانجام دنياپرستان
٤٩٣ ص
(١٨٢)
192 و قال عليهالسلام يَا ابْنَ آدَمَ مَا كَسَبْتَ فَوْقَ قُوتِكَ، فَأَنْتَ فِيهِ خَازِنٌ لِغَيْرِكَ
٤٩٩ ص
(١٨٣)
شرح و تفسير خزانهدار ديگران بودن
٥٠١ ص
(١٨٤)
193 و قال عليهالسلام إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا وَإِدْبَاراً، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِهَ عَمِيَ
٥٠٥ ص
(١٨٥)
شرح و تفسير با نشاط كارها را آغاز كنيد
٥٠٧ ص
(١٨٦)
194 و كان عليهالسلام يقول مَتَى أَشْفِيَ غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ؟ أَ حِينَ أَعْجِزُ عَنِ الِانْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي لَوْ صَبَرْتَ؟ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لِي لَوْ عَفَوْتَ
٥١١ ص
(١٨٧)
شرح و تفسير از انتقام بپرهيز
٥١٣ ص
(١٨٨)
195 و قال عليهالسلام هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ
٥١٧ ص
(١٨٩)
شرح و تفسير
٥١٩ ص
(١٩٠)
196 و قال عليهالسلام لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مَالِكَ مَا وَعَظَكَ
٥٢٣ ص
(١٩١)
شرح و تفسير ضررهاى عبرتآموز منفعت است
٥٢٥ ص
(١٩٢)
197 و قال عليهالسلام إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ
٥٢٩ ص
(١٩٣)
شرح و تفسير راه تحصيل نشاط
٥٣١ ص
(١٩٤)
198 و قال عليهالسلام لَمَّا سَمِعَ قَوْلَ الْخَوَارِجِ «لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ» كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا بَاطِلٌ
٥٣٥ ص
(١٩٥)
شرح و تفسير باطل در لباس حق
٥٣٧ ص
(١٩٦)
199 و قال عليهالسلام فِي صِفَةِ الْغَوْغَاءِ هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا غَلَبُوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَقِيلَ بَلْ قال عليه السلام هُمُ الَّذِينَ إِذَا اجْتَمَعُوا ضَرُّوا، وَإِذَا تَفَرَّقُوا نَفَعُوا
٥٤٣ ص
(١٩٧)
شرح و تفسير هياهوى اوباش
٥٤٥ ص
(١٩٨)
200 و قال عليهالسلام وَأُتِيَ بِجَانٍ وَمَعَهُ غَوْغَاءُ فَقَالَ لَا مَرْحَباً بِوُجُوهٍ لَاتُرَى إِلَّا عِنْدَ كُلِّ سَوْأَةٍ
٥٤٩ ص
(١٩٩)
شرح و تفسير غوغاطلبان
٥٥١ ص
(٢٠٠)
201 و قال عليهالسلام إِنَّ مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَإِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ
٥٥٣ ص
(٢٠١)
شرح و تفسير اجل همچون سپرى محافظ است
٥٥٥ ص
(٢٠٢)
202 و قال عليهالسلام وقد قال له طلحة والزبير نُبايِعُكَ عَلى أَنّا شُرَكاؤُكَ في هذَا الْأَمْر لَا، وَلكِنَّكُمَا شَرِيكَانِ فِي الْقُوَّةِ وَالْاسْتِعَانَةِ، وَعَوْنَانِ عَلَى الْعَجْزِ وَالْأَوَدِ
٥٥٩ ص
(٢٠٣)
شرح و تفسير بيعت مشروط!
٥٦١ ص
(٢٠٤)
203 و قال عليهالسلام أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِنْ قُلْتُمْ سَمِعَ، وَإِنْ أَضْمَرْتُمْ عَلِمَ، وَبَادِرُوا الْمَوْتَ الَّذِي إِنْ هَرَبْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ، وَإِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ، وَإِنْ نَسِيتُمُوهُ ذَكَرَكُمْ
٥٦٥ ص
(٢٠٥)
شرح و تفسير اندرزى بسيار حكيمانه
٥٦٧ ص
(٢٠٦)
204 و قال عليهالسلام لَا يُزَهِّدَنَّكَ فِي الْمَعْرُوفِ مَنْ لَايَشْكُرُهُ لَكَ، فَقَدْ يَشْكُرُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَا يَسْتَمْتِعُ بِشَيْءٍ مِنْهُ، وَقَدْ تُدْرِكُ مِنْ شُكْرِ الشَّاكِرِ أَكْثَرَ مِمَّا أَضَاعَ الْكَافِرُ، «وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ»
٥٧١ ص
(٢٠٧)
شرح و تفسير تو نيكى كن هر چند سپاسگزارى نكنند
٥٧٣ ص
(٢٠٨)
نكته قدردانى از بخشنده نعمت
٥٧٦ ص
(٢٠٩)
205 و قال عليهالسلام كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ
٥٧٩ ص
(٢١٠)
شرح و تفسير وسعت پيمانه علم
٥٨١ ص
(٢١١)
شرح و تفسير در برابر جاهلان بردبار باش
٥٨٧ ص
(٢١٢)
206 و قال عليهالسلام أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ
٥٨٥ ص
(٢١٣)
207 و قال عليهالسلام إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ؛ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ
٥٩١ ص
(٢١٤)
شرح و تفسير راه تحصيل بردبارى
٥٩٣ ص
(٢١٥)
208 و قال عليهالسلام مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، وَمَنْ خَافَ أَمِنَ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ، وَمَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ، وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ
٥٩٧ ص
(٢١٦)
شرح و تفسير شش اندرزناب
٥٩٩ ص
(٢١٧)
209 و قال عليهالسلام لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا، وَتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ «وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ»
٦٠٥ ص
(٢١٨)
شرح و تفسير آينده از آنِ ماست
٦٠٧ ص
(٢١٩)
210 و قال عليهالسلام اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً، وَجَدَّ تَشْمِيراً، وَكَمَّشَ فِي مَهَلٍ، وَبَادَرَ عَنْ وَجَلٍ، وَنَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَعَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ، وَمَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ
٦١١ ص
(٢٢٠)
شرح و تفسير اينگونه تقوا پيشه كنيد
٦١٣ ص
(٢٢١)
211 و قال عليهالسلام الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، وَالِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى وَكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ! تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، وَالْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَلَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا
٦١٧ ص
(٢٢٢)
شرح و تفسير مجموعه اندرزهاى گرانبها
٦١٩ ص
(٢٢٣)
212 و قال عليهالسلام عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ
٦٣٣ ص
(٢٢٤)
شرح و تفسير دشمن نيرومند عقل
٦٣٥ ص
(٢٢٥)
213 و قال عليهالسلام أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَالْأَلَمِ تَرْضَ أَبَداً
٦٣٩ ص
(٢٢٦)
شرح و تفسير بهترين راه آرامش
٦٤١ ص
(٢٢٧)
214 و قال عليهالسلام مَنْ لَانَ عُودُهُ كَثُفَتْ أَغْصَانُهُ
٦٤٥ ص
(٢٢٨)
شرح و تفسير درخت پرشاخه!
٦٤٧ ص
(٢٢٩)
215 و قال عليهالسلام الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ
٦٥١ ص
(٢٣٠)
شرح و تفسير ثمره شوم اختلاف
٦٥٣ ص
(٢٣١)
216 و قال عليهالسلام مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ
٦٥٧ ص
(٢٣٢)
شرح و تفسير رابطه فزونى نعمت و طغيانگرى
٦٥٩ ص
(٢٣٣)
217 و قال عليهالسلام فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ، عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ
٦٦٣ ص
(٢٣٤)
شرح و تفسير طريقه شناخت افراد
٦٦٥ ص
(٢٣٥)
218 و قال عليهالسلام حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ
٦٦٩ ص
(٢٣٦)
شرح و تفسير دوستى ناسالم!
٦٧١ ص
(٢٣٧)
219 و قال عليهالسلام أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ
٦٧٣ ص
(٢٣٨)
شرح و تفسير قربانگاه عقل!
٦٧٥ ص
(٢٣٩)
220 و قال عليهالسلام لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ
٦٧٩ ص
(٢٤٠)
شرح و تفسير سوء ظن درباره دوستان ثقه ظلم است
٦٨١ ص
(٢٤١)
221 و قال عليهالسلام بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ، الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ
٦٨٥ ص
(٢٤٢)
شرح و تفسير بدترين توشه راه آخرت
٦٨٧ ص
(٢٤٣)
شرح و تفسير بهترين اعمال كريمان
٦٩٣ ص
(٢٤٤)
222 و قال عليهالسلام مِنْ أَشْرَفِ أَعْمَالِ الْكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ
٦٩١ ص
(٢٤٥)
223 و قال عليهالسلام مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ، لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ
٦٩٧ ص
(٢٤٦)
شرح و تفسير بركات حيا
٦٩٩ ص
(٢٤٧)
نكتهها
٧٠١ ص
(٢٤٨)
1 يك اشتباه بزرگ
٧٠١ ص
(٢٤٩)
2 چه امورى سبب پاره شدن پرده حيا مىشود؟
٧٠١ ص
(٢٥٠)
3 اهميت حيا در زنان
٧٠٢ ص
(٢٥١)
224 و قال عليهالسلام بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ، وَبِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ الْمُوَاصِلُونَ وَبِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ، وَبِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ، وَبِاحْتِمَالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدُدُ، وَبِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ، وَبِالْحِلْمِ عَنِ السَّفِيهِ تَكْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ
٧٠٥ ص
(٢٥٢)
شرح و تفسير هفت فضيلت مهم اخلاقى
٧٠٧ ص
(٢٥٣)
225 و قال عليهالسلام الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ، عَنْ سَلَامَةِ الْأَجْسَادِ!
٧٢١ ص
(٢٥٤)
شرح و تفسير حسد دشمن سلامتى
٧٢٣ ص
(٢٥٥)
226 و قال عليهالسلام الطَّامِعُ فِي وِثَاقِ الذُّلِّ
٧٢٧ ص
(٢٥٦)
شرح و تفسير اسيران ذلّت
٧٢٩ ص
(٢٥٧)
227 و قال عليهالسلام سُئِلَ عَنِ الْإِيمَانِ، الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ
٧٣١ ص
(٢٥٨)
شرح و تفسير حقيقت ايمان
٧٣٣ ص
(٢٥٩)
228 و قال عليهالسلام مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ يَشْكُو رَبَّهُ، وَمَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً، وَمَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ هَمٍّ لَا يُغِبُّهُ، وَحِرْصٍ لَايَتْرُكُهُ، وَأَمَلٍ لَايُدْرِكُهُ
٧٣٧ ص
(٢٦٠)
شرح و تفسير نتايج غمانگيز پنج صفت
٧٣٩ ص
(٢٦١)
شرح و تفسير حيات طيّبه
٧٥١ ص
(٢٦٢)
229 و قال عليهالسلام كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً، وَبِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً،
٧٤٩ ص
(٢٦٣)
230 و قال عليهالسلام شَارِكُوا الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ، فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى، وَأَجْدَرُ بِإِقْبَالِ الْحَظِّ عَلَيْهِ
٧٥٥ ص
(٢٦٤)
شرح و تفسير با چنين كسى شريك شويد
٧٥٧ ص
(٢٦٥)
231 و قال عليهالسلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ» الْعَدْلُ الْإِنْصَافُ، وَالْإِحْسَانُ التَّفَضُّلُ
٧٦١ ص
(٢٦٦)
شرح و تفسير تفاوت ميان عدالت و احسان
٧٦٣ ص
(٢٦٧)
232 و قال عليهالسلام مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ الْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ الطَّوِيلَةِ
٧٦٧ ص
(٢٦٨)
شرح و تفسير فزونى پاداشهاى الهى
٧٦٩ ص
(٢٦٩)
نكته اهميت صدقه و كمك به نيازمندان در اسلام
٧٧٢ ص
(٢٧٠)
شرح و تفسير آغازگر جنگ نباش!
٧٧٧ ص
(٢٧١)
233 و قال عليهالسلام لِابْنِهِ الْحَسَنِ عليه السلام لَا تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ، وَإِنْ دُعِيتَ إِلَيْهَا فَأَجِبْ، فَإِنَّ الدَّاعِيَ إِلَيْهَا بَاغٍ، وَالْبَاغِيَ مَصْرُوعٌ
٧٧٥ ص
(٢٧٢)
نكته جنگهاى تن به تن در تاريخ
٧٧٨ ص
(٢٧٣)
234 و قال عليهالسلام خِيَارُ خِصَالِ النِّسَاءِ شِرَارُ خِصَالِ الرِّجَالِ الزَّهْوُ، وَالْجُبْنُ، وَالْبُخْلُ؛ فَإِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ نَفْسِهَا، وَإِذَا كَانَتْ بَخِيلَةً حَفِظَتْ مَالَهَا وَمَالَ بَعْلِهَا، وَإِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرِقَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يَعْرِضُ لَهَا
٧٨١ ص
(٢٧٤)
شرح و تفسير تفاوت صفات مردان و زنان
٧٨٣ ص
(٢٧٥)
235 و قال عليهالسلام وَقِيلَ لَهُ صِفْ لَنَا الْعَاقِلَ هُوَ الَّذِي يَضَعُ الشَّيْءَ مَوَاضِعَهُ، فَقِيلَ فَصِفْ لَنَا الْجَاهِلَ فَقَالَ قَدْ فَعَلْتُ
٧٨٧ ص
(٢٧٦)
شرح و تفسير عاقل كيست؟
٧٨٩ ص
(٢٧٧)
236 و قال عليهالسلام وَاللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَهْوَنُ فِي عَيْنِي مِنْ عِرَاقِ خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ
٧٩٣ ص
(٢٧٨)
شرح و تفسير پستى دنيا در نظر امام عليه السلام
٧٩٥ ص
(٢٧٩)
237 و قال عليهالسلام إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ، وَإِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ
٧٩٩ ص
(٢٨٠)
شرح و تفسير عبادت آزادگان و احرار
٨٠١ ص
(٢٨١)
نكته انگيزههاى عبادت
٨٠٢ ص
(٢٨٢)
238 و قال عليهالسلام الْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا، وَشَرُّ مَا فِيهَا أَنَّهُ لَابُدَّ مِنْهَا!
٨٠٧ ص
(٢٨٣)
شرح و تفسير زنان تربيت نايافته
٨٠٩ ص
(٢٨٤)
239 و قال عليهالسلام مَنْ أَطَاعَ التَّوَانِيَ ضَيَّعَ الْحُقُوقَ، وَمَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ
٨١٣ ص
(٢٨٥)
شرح و تفسير نه سستى و نه پيروى از سخنچين
٨١٥ ص
(٢٨٦)
240 و قال عليهالسلام الْحَجَرُ الْغَصِيبُ فِي الدَّارِ رَهْنٌ عَلَى خَرَابِهَا
٨١٩ ص
(٢٨٧)
شرح و تفسير سنگ غصبى خانه خرابت مىكند
٨٢١ ص
 
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
٧٢٣ ص
٧٢٤ ص
٧٢٥ ص
٧٢٦ ص
٧٢٧ ص
٧٢٨ ص
٧٢٩ ص
٧٣٠ ص
٧٣١ ص
٧٣٢ ص
٧٣٣ ص
٧٣٤ ص
٧٣٥ ص
٧٣٦ ص
٧٣٧ ص
٧٣٨ ص
٧٣٩ ص
٧٤٠ ص
٧٤١ ص
٧٤٢ ص
٧٤٣ ص
٧٤٤ ص
٧٤٥ ص
٧٤٦ ص
٧٤٧ ص
٧٤٨ ص
٧٤٩ ص
٧٥٠ ص
٧٥١ ص
٧٥٢ ص
٧٥٣ ص
٧٥٤ ص
٧٥٥ ص
٧٥٦ ص
٧٥٧ ص
٧٥٨ ص
٧٥٩ ص
٧٦٠ ص
٧٦١ ص
٧٦٢ ص
٧٦٣ ص
٧٦٤ ص
٧٦٥ ص
٧٦٦ ص
٧٦٧ ص
٧٦٨ ص
٧٦٩ ص
٧٧٠ ص
٧٧١ ص
٧٧٢ ص
٧٧٣ ص
٧٧٤ ص
٧٧٥ ص
٧٧٦ ص
٧٧٧ ص
٧٧٨ ص
٧٧٩ ص
٧٨٠ ص
٧٨١ ص
٧٨٢ ص
٧٨٣ ص
٧٨٤ ص
٧٨٥ ص
٧٨٦ ص
٧٨٧ ص
٧٨٨ ص
٧٨٩ ص
٧٩٠ ص
٧٩١ ص
٧٩٢ ص
٧٩٣ ص
٧٩٤ ص
٧٩٥ ص
٧٩٦ ص
٧٩٧ ص
٧٩٨ ص
٧٩٩ ص
٨٠٠ ص
٨٠١ ص
٨٠٢ ص
٨٠٣ ص
٨٠٤ ص
٨٠٥ ص
٨٠٦ ص
٨٠٧ ص
٨٠٨ ص
٨٠٩ ص
٨١٠ ص
٨١١ ص
٨١٢ ص
٨١٣ ص
٨١٤ ص
٨١٥ ص
٨١٦ ص
٨١٧ ص
٨١٨ ص
٨١٩ ص
٨٢٠ ص
٨٢١ ص
٨٢٢ ص
٨٢٣ ص

پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦١٤ - شرح و تفسير اينگونه تقوا پيشه كنيد

ولى تقوا مراحلى دارد كه بستگى زيادى به انگيزه‌هاى آن و نشانه‌هايى در آثار آن دارد و امام عليه السلام در اينجا بالاترين مرحله تقوا را پيشنهاد مى‌كند كه پنج وصف در آن موجود است.

نخست به شخص باايمانى اشاره مى‌كند كه دامن همت به كمر زده و خود را از علايق مادى جدا ساخته است ( «شمّر» از ماده «تشمير» به معناى دامن به كمر زدن و «تجريد» به معناى جدا شدن است).

دومين وصف اين است كه بعد از آمادگى كامل با جديت تمام در اين مسير گام بر مى‌دارد.

سومين وصف اين‌كه در عين جديت، با بصيرت و دقت حركت مى‌كند و چالاكى را با فكر و انديشى مى‌آميزد. «كَمَّشَ» در اصل از ماده «كَمْش» (بر وزن نقش) و يا از ماده «كَمَش» (بر وزن عطش) گرفته شده و به معناى چابكى و چالاكى است. [١]

چهارمين توصيف اين‌كه انگيزه او ترس از مجازات الهى به علّت گناهان و يا ترس از پايان يافتن عمر پيش از اندوختن زاد و توشه براى سفر آخرت است.

پنجمين وصف اين‌كه او دائماً درباره سعادت جاويدن و جايگاهش در آخرت و سرانجامِ اين حركت و منزلگاه اصلى كه به آن منتهى مى‌شود مى‌انديشد.

به يقين كسى كه با اين انگيزه‌هاى بسيار قوى و مؤثر و با آمادگى كامل و تلاش توأم با بصيرت در اين راه گام بر دارد به عالى‌ترين درجه تقوا رسيده است.

كوتاه سخن اين‌كه امام عليه السلام تقوا را به صورت جامعى كه بازتاب عملى گسترده‌اى دارد تفسير كرده است.


[١]. «كمّش» در نسخه نهج البلاغه ما به صورت مشدد با تشديد ميم از باب تفعيل ذكر شده؛ ولى در بسيارى از نسخ نهج‌البلاغه بدون تشديد و به صورت ثلاثى مجرد است. ولى در لغت از هر دو باب آمده، هرچند غالباً به صورت ثلاثى مجرد است.