پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦١٧ - ٢١١ و قال عليهالسلام الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، وَالِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ وَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى وَكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ! تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، وَالْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَلَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا
٢١١ و قال عليهالسلام الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، وَالِاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ. وَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ. وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ. وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى. وَكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ! تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، وَالْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَلَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا.
امام عليه السلام فرمود:
بخشش حافظ آبروهاست و حلم دهانبند سفيه است و زكات پيروزى، عفو است و دورى و فراموشى كيفر پيمانشكنان است و مشورت عين هدايت است و آن كس كه به رأى خود قناعت كند خويشتن را به خطر افكنده است و صبر با مصائب مىجنگد و جزع و بىتابى به حوادث دردناك زمان كمك مىكند و برترين بىنيازى ترك آرزوهاست و چه بسيار عقلها كه در چنگالِ هوا و هوسهاى حاكم بر آنها اسيرند و حفظ تجربهها بخشى از موفقيت است