رضايت از زندگي - پسنديده، عباس - الصفحة ١٤٩
رفاه و خوشى و بى نيازى ، بزرگ شده اند، ديد. {-١-}
.امام صادق عليه السلام در اين باره به مفضل بن عمر اِعتَبِر ـ يا مُفَضَّلُ ـ بِأَشياءَ خُلِقَت لِمَآرِبِ الإِنسانِ وما فيها مِنَ التَّدبيرِ . فَإِنَّهُ خُلِقَ لَهُ الحَبُّ لِطَعامِهِ وكُلِّفَ طَحنَهُ وعَجنَهُ وخُبزَهُ ، وخُلِقَ لَهُ الوَبَرُ لِكِسوَتِهِ فَكُلِّفَ نَدفَهُ وغَزلَهُ ونَسجَهُ ، وخُلِقَ لَهُ الشَّجَرُ فَكُلِّفَ غَرسَها وسَقيَها وَالقِيامَ عَلَيها ، وخُلِقَت لَهُ العَقاقيرُ لِأَدوِيَتِهِ فَكُلِّفَ لَقطَها وخَلطَها وصُنعَها ، وكَذلِكَ تَجِدُ سائِرَ الأشياءِ عَلى هذَا المِثالِ ؛
.اى مفضل! از آفرينش و آماده سازى حكيمانه و مدبّرانه اشيا براى رفع نياز انسان ، درس عبرت بگير . براى او غلاّت ، آفريده شده ، ولى او بايد آنها را آرد كند و آرد را خمير سازد و با آن ، نان بپزد . براى پوشاكش پشم آفريده شده ، ولى او بايد آن را بزند و بريسد و ببافد . براى او درخت آفريده شده ، ولى بايد آن را بكارد و آبيارى كند و مراقب آن باشد . داروها براى درمان بشر پديد آمده اند ، ولى او بايد آنها را از زمين برگيرد و با مواد ديگر ، مخلوط كند و داروى شفابخش بسازد . ديگر اشيا را نيز همين گونه مى يابى .
.سپس حضرت تأكيد مى كند : فَانظُر كَيفَ كُفِيَ الخِلقَةُ الَّتي لَم يَكُن عِندَهُ فيها حيلَةٌ وتُرِكَ عَلَيهِ في كُلِّ شَيءٍ مِنَ الأَشياءِ مَوضِعُ عَمَلٍ وحَرَكَةٍ لِما لَهُ في ذلِكَ مِنَ الصَّلاحِ لِأنَّهُ لَو كُفِيَ هذا كُلُّهُ حَتّى لا يَكونَ لَهُ فِي الأَشياءِ مَوضِعُ شُغُلٍ وعَمَلٍ لِما حَمَلَتهُ الأَرضُ أشَرا وبَطَرا ولَبَلَغَ بِهِ كَذلِكَ إلى أن يَتَعاطى اُمورا فيها تَلَفُ نَفسِهِ ؛
.بنگر كه چگونه تمام نيازهاى ضرورى انسان ، آفريده شده ، ولى انسان بايد براى دسترسى به آنها تلاش و حركت كند كه صلاح وى در اين است ؛ زيرا اگر همه اين نيازها را بدون تلاش و كوشش به دست مى آورد ، همواره در وادى سرمستى و طغيان سقوط مى كرد و چه بسا دست به اعمالى مى زد كه خود را نيز هلاك كند . [٢]
[١] ر . ك : توحيد المفضل، ص٨٧ ؛ بحار الأنوار ، ج٣ ، ص٨٧ .[٢] توحيد المفضل، ص٨٥ ؛ بحار الأنوار ، ج٣ ، ص٨٦ .