المناهج الروائية عند الشریف المرتضی - الخطاوي، وسام - الصفحة ٢٠
{ ألا يا قوم للقدر المتاح وللأيّام ترغب عن جراحي }
والدتـه
هي فاطمة بنت أبي محمّد الحسن (أو الحسين) الملقّب بالناصر الصغير ابن أحمد بن أبي محمّد الحسن الملقّب بالناصر الكبير أو الأطروش ، أو الأصم ، صاحب الدَّيلم بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، وهي والدة شقيقه الرضي، ويلقّب الناصر الأصم بالناصر للحقّ ، وكان شيخ الطالبيين، وعالمهم، وزاهدهم ، وشاعرهم، ملك بلاد الدَّيلم والجبل، وجرت له حروب عظيمة مع السامانية ، وتوفّي بطبرستان سنة (٣٠٤ ه). [١] وقد توفيت فاطمة بنت الناصر المذكورة رحمهماالله في ذي الحجّة سنة (٣٨٥ ه)، ورثاها الشريف الرضي بالقصيدة الّتي مطلعها : أبكيكِ لو نقع الغليل بكائي وأقول لو ذهب المقال بدائي
ألقابه وكنيته
اشتهر الشريف المرتضى قدس سره بلقب السيّد، والشريف، والمرتضى، وذي المجدين، وعَلم الهدى، وأوّل من وسمه بهذا اللقب الأخير، هو الوزير أبو سعد محمّد بن الحسين بن عبد الصمد سنة عشرين وأربعمئة، وسبب التسمية مذكورة في كتب التاريخ والتراجم. [٢] ويكنّى بأبي القاسم.
سماته الخلقية وصفاته الخلقيـة
كان الشريف رحمه الله ربع القامة ، نحيف الجسم ، أبيض اللّون ، حسن الصورة ، اشتهر
[١] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١ ص ١٣ ، وهامش ص ٧٦ من مقدّمة حقائق التأويل .[٢] انظر روضات الجنات : ص ٣٨٣.