المناهج الروائية عند الشریف المرتضی - الخطاوي، وسام - الصفحة ٥١
أنّ هذا اعتذار من النقيب عنه ، واللّه أعلم. وكان للنسّابة ابن اسمه أحمد درج ، وانقرض علي بن الحسن الرضي النسّابة [١] ، وانقرض بانقراضه الشريف المرتضى علم الهدى بن أبي أحمد الموسوي . وكتب الاُستاذ الدكتور حسين محفوظ في ذيل ما كتبه في فهرست كتب السيّد المرتضى رحمه الله : إنّ للسيّد بنتا، وكانت فاضلة جليلة ، تروي عن عمّها السيّد الرضيكتاب نهج البلاغة، ويروي عنها الشيخ عبد الرحيم البغدادي المعروف بابن الاُخوة ـ على ما أورده القطب الراوندي في آخر شرحه على نهج البلاغة. وذكر الدكتور عبد الرزاق محيي الدين [٢] : إنّ للمرتضى بنتين غير هذه ، وقد توفيتا في حياته، ولأخيه الرضي مرثيتان وهما مذكورتان في ديوانه ، مطلع الاُولى : لا لوم للدهر ولا عتابا تغاب أنّ الجلد من تغابى والثانية: فلا تحسبن رزء الصغائر هيّنا فإن وجى الأخفاف ينضي الغواربا قال الدكتور عبدالرزاق محيي الدّين أيضا [٣] : أنجب المرتضى ولدا كنّاه : «أبا محمّد » ، وكان حريصا على تربيته ، ولكنّه فيما ظهر لي لم يكن على شيء من العلم ؛ لأنّه لم يُذكر في تراجم أعلام الإمامية، وقد ذكره ابن خلكان بين المتوفّين في حوادث (٤٤٣ ه) وأسماه أبا عبداللّه الحسين، تزوّج أبو محمّد هذا في حياة أبيه فأعقب ولدا ، وظلّ عقب المرتضى يطرد من ابنه هذا حتّى وصل إلى أبي القاسم النسّابة صاحب كتاب ديوان النسب . قال صاحب عمدة الطالب: والعقب للمرتضى من ابنه أبي محمّد ... .
[١] في المصدر (علي المرتضى النسّابة) وهو من خطأ الناسخين وغفلة المصححين.[٢] أدب المرتضى : ص ٧٩.[٣] أدب المرتضى : ص ٧٨ .