المناهج الروائية عند الشریف المرتضی - الخطاوي، وسام - الصفحة ١٦٠
أحوالها ، وأي تأثير للظن مع العلم الضروري ؟!». [١] ويمكن للقارئ أن ينظر للأدلّة وأجوبة الشريف المرتضى قدس سره عليها في الذريعةبنحو التفصيل. وأكثر تفصيلاً ماذكره في جوابات المسائل التبانيات ، حيث ذكر كلّ إشكال على حدّة مع جوابه بنحو التفصيل. [٢]
الخبر المتواتر
يعتقد الشريف المرتضى قدس سره أنّ القائلين بالتواتر على ضربين : الضرب الأوّل: من يذهب إلى أنّ الخبر المتواتر فعل اللّه تعالى عنده للسامعين العلم الضروي بمخبره. الضرب الثاني: من يذهب إلى أنّ العلم بمخبره مكتسب. ويعتقد أصحاب الضرب الأوّل : أنّ وقوع العلم ضروري له ، فإذا وجد نفسه عليه علم أنّ صفة المخبرين له صفة المتواترين ، فهؤلاء عندهم أنّ حصول العلم بصفة المخبرين . ويعتقد أصحاب الضرب الثاني : أنّ الطريق إلى العلم بصفة المخبرين هو العادة ؛ لأنّ العادة قد فرّقت بين : أ ـ الجماعة الّتي يجوّز عليها أن يتّفق منها الكذب من غير تواطئ وما قام مقامه . ب ـ من لا يجوّز ذلك عليه. ج ـ من إذا وقع منه التواطئ جاز أن ينكتم. د ـ من لا يجوّز انكتام التواطئ. [٣]
[١] المصدر السابق : ص ٥٤١.[٢] رسائل الشريف المرتضى ( المجموعة الاُولى ) : ص ٢١ ـ ٩٦ .[٣] جوابات المسائل الرسية الاُولى : ص ٣٣٧ ـ ٣٣٨ ( رسائل الشريف المرتضى ، المجموعة الثانية ) .