المناهج الروائية عند الشریف المرتضی - الخطاوي، وسام - الصفحة ١١٨
التحقيق حول رواة الخبر
السند وسلامته يشكل الحجر الأساس في المنظومة الاجتهادية ، والشريف المرتضى قدس سرهله اليد الطولى في هذا المجال ، ونأتي على ذلك بنماذج لنرى مقدار معطيات هذا المنهج عنه ، ثمّ بالقاسم المشترك بينها لنخرج بنتيجة منهجية في ذلك : ١ . يرى الشريف المرتضى قدس سره أنّ أبابكر بن أبي سبرة ـ عند نقّاد الحديث ـ : من الكذّابين. وما يرويه عن الحسين بن عبيداللّه بن عبداللّه بن عبّاس فهو أيضا عندهم من الضعفاء المطعون في روايتهم. [١] ٢ . وينقل الشريف المرتضى قدس سره عن الساجي قوله: إنّ يزيد بن أبي زياد كان رفّاعاً ، ثمّ يفسّر كونه رفّاعاً ، أي يرفع إلى النبيّ صلى الله عليه و آله مالا أصل له. [٢] ٣ . ما ينقله الشريف المرتضى قدس سره عن المخالفين بما رووه عن قتادة ، عن سمرة ، عن الحسن بن محمّد . . . ، يقول : وقد طعن في هذا الخبر بأنّ قتادة دلّسه ، وقال: عن سمرة ولم يقل: حدّثني. [٣] ٤ . لا يقطع الشريف المرتضى قدس سره على أنّ هذيل بن شرحبيل مجهول ضعيف ؛ لأنّه ينقل ذلك بعنوان: قيل. [٤] ٥ . يقول الشريف المرتضى قدس سره: إنّ الحسن بن عمارة ضعيف عند أصحاب الحديث، ولمّا ولي المظالم ، قال سليمان بن مهران الأعمش : ظالم ولي المظالم. [٥] ٦ . وصرّح الشريف المرتضى قدس سره بأنّ عمرو بن شعيب مضعّف عند أصحاب الحديث. [٦]
[١] المصدر السابق : ص ٣٩١ .[٢] المصدر السابق : ص ٤٩٨، واُنظر تهذيب التهذيب : ج ١١ ص ٢٨٨.[٣] المصدر السابق : ص ٥١٧.[٤] المصدر السابق : ص ٥٥٨.[٥] المصدر السابق : ص ٥٦٦، واُنظر تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٢٧٥.[٦] المصدر السابق : ص ٥٩٠.