مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٨٣ - تمهيد
والذال المعجمة المفتوحتين.
قوله: (والحياء وضدّه الخلع)[١]. [ح ١٤]
الخلع بفتح الخاء وسكون اللام من خَلَعَ الثوب، أي العُرى. أو من قولهم: خلع الفرس عذاره: إذا ألقاه على وجهه، ويقال: فلان خليع العذار. وفي بعض النسخ «الجَلع» بالجيم، وهو الفحش وقلّة الحياء، كذا في الصحاح[٢].
قوله: (والقصد) [ح ١٤] بمعنى الاقتصاد، وهو التوسّط بين الإفراط والتفريط.
(وضدّه العدوان) [ح ١٤] وهو التعدّي من الوسط.
قوله: (السهولة). [ح ١٤]
المراد بها السهولة في الامور بمعنى تسهيل الأمر عليه؛ فإنّها لازم معناه.
قوله: (البركة وضدّها المحق). [ح ١٤]
المراد من البركة صرف المال فيما يحصل به البركة كالصدقة والضيافة في موضعهما وغيرهما، والمحق: صرفه فيما يبطل به البركة كالإسراف والرياء.
قوله: (العافية وضدّها البلاء). [ح ١٤]
قد أشرنا إلى زيادة هذه الفقرة وعلى تقدير عدم زيادتها فالمراد بالعافية العمل بما يقتضي العافية كالاقتصاد في الأكل والشرب والجماع والنوم وغيرها.
قوله: (القوام). [ح ١٤]
المراد به اكتساب الشيء بقدر الكفاية.
قوله: (والاستنكاف). [ح ١٤] هو بالفارسيّة «ننگ داشتن».
قوله: (تَسْتَفِزُّها الأطماعُ). [ح ١٦]
قال في الصحاح:
فَزّ الجرح يَفِزُّ؛ أي: ندي وسال. واستفزّه الخوف؛ أي، استخفّه وقعد مستفزّاً، أي غير مطمئنّ، وأَفَززتُه، أي أفزعته وأزعجته وطيّرَتُ فؤاده[٣].
[١]. في الكافي المطبوع:« الجلع».