مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٨١ - التحفة العلويّة (شرح حديث حدوث الأسماء)
التحفة العلويّة (شرح حديث حدوث الأسماء)
«الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» بمحمّد و آله الطاهرين، «الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» الذي استوى على عرشه بإقامة أحمد و آله الطاهرين، «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» التشريعي والتكويني في الأيّام الثلاثة[١] بدولة ساداتنا أفاخر الدين[٢]، «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» بشريعة محمّد صلى الله عليه و آله] «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» بولاية عليّ أمير المؤمنين [عليه السلام] و إعانة أولاده المعصومين [عليهم السلام] «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» الذي ليس فيه عوج و لا غلق[٣] كما قلت: «وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً»[٤] «صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» من البريّة والخليقة والأنام الذي أرشدت إليه بقولك: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ»[٥]؛ فَإِنَّهُ «لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ»[٦]؛ «غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ» من اليهوديّة والنصرانيّة؛ فإنّهم هدوا[٧] إلى سواء الجحيم[٨]، ليس لهم من شافعين و لا صديق حميم[٩].
[١]. و لعلّه اقتبسها من كلام أبي الحسن الرضا عليه السلام في كتاب الفقيه( ج ١، ص ٣١٠، ح ٩٢٦) في تفسير« ملِكِيَوْمِ الدّينِ» حيث قال:« هو إقرار له بالبعث و الحساب و المجازاة»؛ و راجع أيضاً: علل الشرائع، ج ١، ص ٢٦٠؛ وعيون الأخبار، ج ٢، ص ١٠٧.