مجموعه رسائل در شرح احاديثي از کافي - سلیمانی آشتیانی، مهدی؛ درایتی، محمد حسین - الصفحة ٢٥٥ - شرح حديث حدوث الأسماء
ولفظ «متصوّت» المجرور بالإضافة إمّا على صيغة الفاعل، وهو يناسب المعنى الأوّل؛ أي لم يكن خلقها بإيجاد حروف وصوت؛ أو أنّه سبحانه غير متصوّت بها لأنّه منزّه عن الصوت. أو على صيغة المفعول، وعليه اقتصر بعض الشارحين[١].
ومعناه على الوجه الأوّل أنّه تعالى ليس من قبيل الأصوات والحروف حتّى يصلح كون الاسم عينه تعالى[٢].
وفيه بُعد من وجهين:
الأوّل: أنّه غير مناسب بربط المعنى.
الثاني: أنّ الظاهر من كلام أهل اللغة أنّ صيغة تفعّل المصدريّة المطاوعة لا يكون إلّا لازماً، فبناء صيغة المفعول منه غير مستقيم.
ومعناه على الثاني: أنّه تعالى خلق اسماً غير متصوّت به بالحروف، وتقريبه ما تقدّم.
قوله عليه السلام: (وباللفظ غير مُنْطَقٍ).
إمّا بفتح الطاء المهملة المخفّفة، ومعناه على الوجه الأوّل غير مناسب إلّابتكلّف بأن يجعل صيغة المفعول بمعنى الفاعل؛ أي أنّه سبحانه خلق اسماً حال كونه سبحانه غير ناطقٍ باللفظ.
ويحتمل أن تترك الصيغة على معناها، والمعنى أنّه غير منطق باللفظ كالحروف ليكون من جنسها.
أمّا على الثاني فظاهر، وقد عرفت معناه سابقاً.
وإمّا بكسر الطاء، أي لم يجعل الحروف ناطقة على الإسناد المجازي، كقوله تعالى:
«هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ»[٣].
[١]. هو المولى خليل القزويني، قال به في الشافي( مخطوط).