موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٣١٠٩.عنه عليه السلام : أكذِبِ الأَمَلَ ولا تَثِق بِهِ ؛ فَإِنَّهُ غُرورٌ وصاحِبَهُ مَغرورٌ. [١]
٣١١٠.عنه عليه السلام : المُغتَرُّ بِالآمالِ مَخدوعٌ. [٢]
٣١١١.عنه عليه السلام : إيّاكَ وَالاِغتِرارَ بِالأَمَلِ. [٣]
٣١١٢.عنه عليه السلام : الشَّقِيُّ مَنِ اغتَرَّ بِحالِهِ ، وَانخَدَعَ لِغُرورِ آمالِهِ. [٤]
٣١١٣.عنه عليه السلام : أَزمِعوا [٥] عِبادَ اللّه ِ بِالرَّحيلِ مِن هذِهِ الدّارِ ، المَقدورِ عَلى أهلِها الزَّوالُ ، المَمنوعِ أهلُها مِنَ الحَياةِ ، المُذَلَّلَةِ أنفُسُهُم بِالمَوتِ ، فَلا حَيٌّ يَطمَعُ فِي البَقاءِ ، و لا نَفسٌ إلّا مُذعِنَةٌ بِالمَنونِ ؛ فَلا يَغلِبَنَّكُمُ الأَمَلُ ، ولا يَطُل عَلَيكُم الأَمَدُ ، ولا تَغتَرّوا فيها بِالآمالِ ، وتَعَبَّدُوا اللّه َ أيّامَ الحَياةِ. [٦]
٣١١٤.الإمام الصادق عليه السلام : كَم مِن نِعمَةٍ للّه ِِ عَلى عَبدِهِ في غَيرِ أمَلِهِ ، وكَم مِن مُؤَمِّلٍ أمَلاً الخِيارُ في غَيرِهِ. [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٢٣٢٧ ، نهج البلاغة : الخطبة ٨٦ ، تحف العقول : ص ١٥٢ وليس فيهما «ولا تثق به» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٣ ح ٢ .[٢] غرر الحكم : ح ٦٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥ ح ٢٥٧ .[٣] التحصين لابن فهد : ص ١٦ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١٢ ح ١٠٩ نقلاً عن عيون الحكم والمواعظ .[٤] غرر الحكم : ح ١٧٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢ ح ١٥٢ .[٥] الزَّمَع والزَّماع : المَضاء في الأمر والعَزم عليه . وأزْمَعَ الأمرَ وبه وعليه : مضى فيه وثَبَّتَ عليه عزمَه (لسان العرب : ج ٨ ص ١٤٣ «زمع») .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٩ ح ١٤٨٤ ، الأمالي للمفيد : ص ١٦٠ ح ٢ عن مجاهد ، نهج البلاغة : الخطبة ٥٢ وليس فيه من «الممنوع» إلى «بالمنون» وليس فيهما ذيله ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٠٨ ح ١٠٨ .[٧] الأمالي للطوسي : ص ١٣٢ ح ٢١٠ عن بكر بن محمّد ، التمحيص : ص ٥٨ ح ١١٧ ، قرب الإسناد : ص ٤٠ ح ١٢٨ ، تحف العقول : ص ٣٦١ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٥٢ ح ٥٥ .