موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
الحديث
٣٤٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى لِداوودَ عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبِ عالِمٍ مُحِبٍّ لِلشَّهَواتِ، أن أجعَلَهُ إماما لِلمُتَّقينَ. [١]
٣٤٥٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَ «وَ جَعَلْنَـهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» [٢] ـ : يُقدِّمونَ أمرَهُم قَبلَ أمرِ اللّه ِ ، وحُكمَهُم قَبلَ حُكمِ اللّه ِ ، ويَأخُذونَ بِأَهوائِهِم خِلافَ ما في كِتابِ اللّه ِ عز و جل . [٣]
٧ / ٣
الجَهلُ
٣٤٥١.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَنبَغي أن يَكونَ الوالي عَلَى الفُروجِ وَالدِّماءِ وَالمَغانِمِ وَالأَحكامِ وَإِمامَةِ المُسلِمينَ البَخيلَ ، فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ [٤] ، ولَا الجاهِلَ فَيُضِلَّهُم بِجَهلِهِ. [٥]
٣٤٥٢.عنه عليه السلام : لا يَنبغي أن يَكونَ عَلَى المُسلِمينَ الحَريصُ ، فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ ، ولَا الجاهِلُ فَيُهلِكَهُم بِجَهلِهِ ، ولَا البَخيلُ فَيَمنَعَهُم حُقوقَهُم. [٦]
٣٤٥٣.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ ولا أعَمَّ نَفعا مِن حِلمِ إِمامٍ وفِقهِهِ ،
[١] مشكاة الأنوار : ص ١٥٨ ح ٣٩٩ ، روضة الواعظين : ص ٤٦١ .[٢] القصص : ٤١ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٢١٦ ح ٢ عن طلحة بن زيد ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٧١ ، الاختصاص : ص ٢١ ، بصائر الدرجات : ص ٣٢ ح ٢ كلّها عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٥٥ ح ١٣ .[٤] النَّهَمةُ : الحاجةُ وبلوغُ الهِمَّةِ والشهوة في الشّيء (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١٨٤ «نهم») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٧ ح ٣٦ .[٦] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٨٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٢٥١ ح ٢١٢٦١ .