موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
٥ / ٣
أدنى مَعرِفَةِ الإِمامِ
٣٣٧٦.الإمام الصادق عليه السلام : أدنى مَعرِفَةِ الإِمامِ أنَّهُ عِدلُ النَّبِيِّ ـ إلّا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ ـ وَوارِثُهُ ، وأنَّ طاعَتَهُ طاعَةُ اللّه ِ وطاعَةُ رَسولِ اللّه ِ ، والتَّسليمُ لَهُ في كُلِّ أمرٍ ، وَالرَّدُّ إلَيهِ ، وَالأَخذُ بِقَولِهِ. [١]
٥ / ٤
حُكمُ مَن تَعَذَّرَ أو تَعَسَّرَ عَلَيهِ مَعرِفَةُ إمامِ عَصرِهِ
٣٣٧٧.كمال الدين عن زرارة : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يَغيبُ عَنهُم إمامُهُم . فَقُلتُ لَهُ : ما يَصنَعُ النّاسُ في ذلِكَ الزَّمانِ ؟ قالَ : يَتَمَسَّكونَ بِالأَمرِ الَّذي هُم عَلَيهِ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم. [٢]
٣٣٧٨.كمال الدين عن الحارث بن المغيرة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : هَل يَكونُ النّاسُ في حالٍ لا يَعرِفونَ الإِمامَ ؟ فَقالَ : قَد كانَ يُقالُ ذلِكَ . قُلتُ : فَكَيفَ يَصنَعونَ ؟ قالَ : يَتَعَلَّقونَ بِالأَمرِ الأَوَّلِ ، حَتّى يَستَبينَ لَهُمُ الآخَرُ. [٣]
٣٣٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أصبَحتَ وأمسيتَ لاتَرى إماما تَأتَمُّ بِهِ ، فَأَحبِب مَن كُنتَ تُحِبُّ [٤] ، وأبغِض مَن كُنتَ تُبغِضُ [٥] ، حَتّى يُظهِرَهُ اللّه ُ عز و جل . [٦]
[١] كفاية الأثر : ص ٢٥٩ عن هشام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٥٥ ح ٣٤ .[٢] كمال الدين : ص ٣٥٠ ح ٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٤٩ ح ٧٥ .[٣] كمال الدين : ص ٣٥١ ح ٤٧ ، الغيبة للنعماني : ص ١٥٨ ح ٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٩٧ ح ٦ .[٤] أي من الأئمّة ، ولا ترجع عن الاعتقاد بإمامتهم ، وحبّهم يقتضي العمل بما بقي بينهم من آثارهم والرجوع إلى رواة أخبارهم . ويحتمل تعميم من يشمل الرواة والعلماء الربّانيين ، الذين كانوا يرجعون إليهم عند ظهور الإمام عليه السلام ، إذا لم يمكن الوصول إليه (مرآة العقول : ج ٤ ص ٥٩) .[٥] أي من أئمّة الجور وأتباعهم ، وهو يستلزم الاجتناب عن طريقتهم من البدع والأهواء والقياسات والاستحسانات (مرآة العقول : ج ٤ ص ٥٩) .[٦] كمال الدين : ص ٣٤٨ ح ٣٧ عن عمر بن عبد العزيز ، الغيبة للنعماني : ص ١٥٨ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٤٨ ح ٧١ .