موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
٦ / ٥
التَّقَدُّمُ فِي التَّدبيرِ
٣٤٢٣.الإمام عليّ عليه السلام : أحَقُّ النّاسِ بِهذَا الأَمرِ أقواهُم عَلَيهِ ، وأعلَمُهُم بِأمرِ اللّه ِ فيهِ ، فَإِن شَغَبَ [١] شاغِبٌ استُعتِبَ ، فَإِن أبى قوتِلَ. [٢]
٣٤٢٤.عنه عليه السلام ـ في كِتابٍ لَهُ إلى مُعاوِيَةَ ـ أولَى النّاسِ بِأَمرِ هذِهِ الاُمَّةِ قَديما وحَديثا أقرَبُها مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . . . وأشَدُّها بِما تَحمِلُهُ الرَّعِيَّةُ مِن اُمورِهَا اضطِلاعا [٣] . [٤]
٣٤٢٥.عنه عليه السلام : مَن أحسَنَ الكِفايَةَ [٥] استَحَقَّ الوِلايَةَ. [٦]
٣٤٢٦.الإمام الرضا عليه السلام ـ في صِفَةِ الإِمامِ ـ : مُضطَلِعٌ بِالإِمامَةِ ، عالِمٌ بِالسِّياسَةِ. [٧]
٦ / ٦
تِلكَ الخِصالِ
الكتاب
«وَ جَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ وَ كَانُواْ بِـئايَـتِنَا يُوقِنُونَ» . [٨]
[١] الشَّغَبُ : تهييج الشرّ (الصحاح : ج ١ ص ١٥٧ «شغب») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣ .[٣] اضطَلَعَ : افتَعَلَ مِنَ الضَّلاعَة ؛ وهي القوّة ، يُقال : اضطَلَعَ بِحِملِه : أي قَوِيَ عليه ونَهَضَ به (النهاية : ج ٣ ص ٩٧ «ضلع») .[٤] وقعة صفّين : ص ١٥٠ عن أبي الودّاك ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٢٩ ح ٣٨٧ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٣ ص ٢١٠ .[٥] كَفى يَكفي كِفايَةً : إذا قام بالأمر (لسان العرب : ج ١٥ ص ٢٢٥ «كفى») .[٦] غرر الحكم : ح ٨٦٩٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٣٩ ح ٧٦٢١ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٢٠٢ ح ١ ، كمال الدين : ص ٦٨٠ ح ٣١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢٢١ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٧٧٨ ح ١٠٤٩ ، الاحتجاج : ج٢ ص ٤٤٥ ح ٣١٠ ، معاني الأخبار : ص ١٠٠ ح ٢ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم وفيه «بالأمانة» بدل «بالإمامة» ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٦ ح ٤ .[٨] السجدة : ٢٤ .