موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠
٣٥٥٩.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن طَلَبَ هَذَا الرِّزقَ مِن حِلِّهِ لِيَعودَ بِهِ عَلى نَفسِهِ وعِيالِهِ ، كانَ كَالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللّه ِ عز و جل ، فَإِن غُلِبَ عَلَيهِ فَليَستَدِن عَلَى اللّه ِ وعَلى رَسولِهِ ما يَقوتُ بِهِ عِيالَهُ ، فَإِن ماتَ ولَم يَقضِهِ كانَ عَلَى الإِمامِ قَضاؤُهُ ، فَإِن لَم يَقضِهِ كانَ عَلَيهِ وِزرُهُ ، إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «إِنَّمَا الصَّدَقَـتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَـكِينِ وَالْعَـمِلِينَ عَلَيْهَا» إلى قَولِهِ : «وَالْغَـرِمِينَ» فَهُوَ فَقيرٌ مِسكينٌ مُغرَمٌ. [١]
راجع : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : (القسم الخامس / الفصل السادس : السياسة الاجتماعية) .
٩ / ٤
ما يَجِبُ عَلَى الإِمامِ في مُكافَحَةِ الفَسادِ
أ ـ تَنمِيَةُ العِلمِ وَالثَّقافَةِ
٣٥٦٠.الإمام عليّ عليه السلام : عَلَى الإِمامِ أن يُعَلِّمَ أهلَ وِلايَتِهِ حُدودَ الإِسلامِ وَالإيمانِ. [٢]
٣٥٦١.عنه عليه السلام : إنَّ حَقَّكُم عَلَيَّ النَّصيحَةُ لَكُم ما صَحِبتُكُم ، وَالتَّوفيرُ عَلَيكُم ، وَتَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَي تَعلَموا ، فَإِن يُرِدِ اللّه ُ بِكُم خَيرا تَنزِعوا عَمّا أكرَهُ وتَرجِعوا إلى ما اُحِبُّ ، تَنالوا ما تُحِبّونَ وتُدرِكوا ما تَأمَلونَ. [٣]
٣٥٦٢.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ لي عَلَيكُم حَقّا ولَكُم عَلَيَّ حَقٌّ ، فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ فَالنَّصيحَةُ لَكُم ، وتَوفيرُ فَيئِكُم عَلَيكُم ، وتَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا. [٤]
[١] الكافي : ج ٥ ص ٩٣ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٨٤ ح ٣٨١ ، قرب الإسناد : ص ٣٤٠ ح ١٢٤٥ كلّها عن موسى بن بكر ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ص ٣ ح ٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٦١٩٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٢٨ ح ٥٦٣٧ .[٣] الغارات : ج ١ ص ٣٨ عن زيد بن وهب .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٥١ ح ١٢ .