موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
٣٢٩٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ رَسولِ اللّه ِ أرسَلَهُ داعِيا إلَى الحَقِّ وشاهِدا عَلَى الخَلقِ ، فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيرَ وانٍ ولامُقَصِّرٍ ، وجاهَدَ فِي اللّه ِ أعداءَهُ غَيرَ واهِنٍ ولا مُعَذِّرٍ ، إمامُ مَنِ اتَّقى ، وبَصَرُ (بَصيرَةُ) مَنِ اهتَدى. [١]
٣٢٩١.الكافي عن بريد : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى: «أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» [٢] : «مَيتٌ» لا يَعرِفُ شَيئا و «نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» إماما يُؤتَمُّ بِهِ «كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّـلُمَـتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» قالَ : الَّذي لا يَعرِفُ الإِمامَ. [٣]
٣٢٩٢.تفسير العيّاشي عن بريد العجلي عن الإمام الباقر عل «أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» ـ : «المَيتُ» الَّذي لا يَعرِفُ هذَا الشَّأنَ . قالَ : أتَدري ما يَعني «مَيتا» ؟ قالَ : قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، لا . قالَ : المَيتُ : الَّذي لا يَعرِفُ شَيئا ، فَأَحيَيناهُ بِهذَا الأَمرِ «وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًايَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ» قالَ : إماما يَأتَمُّ بِهِ. [٤]
٣٢٩٣.الكافي عن أبي الجارود : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : لَقَد آتَى اللّه ُ أهلَ الكِتابِ خَيرا كَثيرا ! قالَ : وما ذاكَ ؟ قُلتُ : قَولُ اللّه ِ تَعالى : «الَّذِينَ ءَاتَيْنَـهُمُ الْكِتَـبَ مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ» إلى قَولِهِ «أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ» . [٥] قالَ : فَقالَ : قَد آتاكُمُ اللّه ُ كَما آتاهُم . ثُمَّ تَلا : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ ءَامِنُواْ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٦ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ١٥٨ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٠ ح ٥٣ .[٢] الأنعام : ١٢٢ .[٣] الكافي : ج ١ ص ١٨٥ ح ١٣ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٣٧٥ ح ٨٩ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٣١٠ ح ١٣ .[٥] القصص : ٥٢ ـ ٥٤ .