موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨
٣٤٣٠.عنه عليه السلام : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ مِنَ الأَئِمَّةِ صَلَحَ أن يَكونَ إماما اضطَلَعَ بِأَمانَتِهِ : إذا عَدَلَ في حُكمِهِ ، ولَم يَحتَجِب دونَ رَعِيَّتِهِ ، وأَقامَ كِتابَ اللّه ِ تَعالى فِي القَريبِ وَالبَعيدِ. [١]
٣٤٣١.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ بَعدَ تَوَلّيهِ ا لا يَحمِلُ هذَا العَلَمَ إلّا أهلُ البَصَرِ وَالصَّبرِ ، وَالعِلمِ بِمَواضِعِ الحَقِّ. [٢]
٣٤٣٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ مِن عَلاماتِ المَأمونِ عَلى دينِ اللّه ِ بَعدَ الإِقرارِ وَالعَمَلِ ، الحَزمُ في أمرِهِ ، وَالصِّدقُ في قَولِه ِ، وَالعَدلُ في حُكمِهِ ، وَالشَّفَقَةُ عَلى رَعِيَّتِهِ ، لا تُخرِجُهُ القُدرَةُ إلى خُرقٍ ، ولَا اللّينُ إلى ضَعفٍ ، ولا تَمنَعُهُ العِزَّةُ مِن كَرَمِ عَفوٍ ، ولا يَدعوهُ العَفوُ إلى إضاعَةِ حَقٍّ ، ولا يُدخِلُهُ الإِعطاءُ في سَرَفٍ ، ولا يَتَخَطّى بِهِ القَصدُ [٣] إلى بُخلٍ ، ولا تَأخُذُهُ نِعَمُ اللّه ِ بِبَطَرٍ [٤] . [٥]
٣٤٣٣.الإمام الحسين عليه السلام : فَلَعَمري مَا الإِمامُ إلَا الحاكِمُ بِالكِتابِ ، القائِمُ بِالقِسطِ ، الدّائِنُ بِدينِ الحَقِّ ، الحابِسُ نَفسَهُ عَلى ذاتِ اللّه ِ. [٦]
٣٤٣٤.الكافي عن معاوية بن وهب : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : ما عَلامَةُ الإِمامِ الَّذي بَعدَ الإِمامِ؟
[١] كنز العمّال : ج ٥ ص ٧٦٤ ح ١٤٣١٥ نقلاً عن الديلمي .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣ ، شرح الأخبار : ج ١ ص ٣٧٠ ح ٣١٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ١٧ ح ٧ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٧ ص ٣٦ عن أبي جعفر الإسكافي نحوه .[٣] القَصدُ في الشيء : خلاف الإفراط ، وهو ما بين الإسراف والتقتير ، والقصد في المعيشة : ألّا يُسرفَ ولا يُقتِّر (لسان العرب : ج ٣ ص ٣٥٤ «قصد») .[٤] البَطَرُ : الطُّغيانُ عند النّعمة وطولُ الغِنى (النهاية : ج ١ ص ١٣٥ «بطر») .[٥] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٥٥ ح ٦ .[٦] الإرشاد : ج ٢ ص ٣٩ ، روضة الواعظين : ص ١٩١ و فيه «بدين اللّه » بدل «بدين الحقّ» ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج٤٤ ص ٣٣٤ ح ٢ .