موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢١
٣٨٧١.عنه صلى الله عليه و آله : وعِزَّتي ، لَاُعَذِّبَنَّ بَعضَهُم بِبَعضٍ . [١]
٣٨٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَو لَم تَغِلَّ [٢] اُمَّتي ، ما قَوِيَ عَلَيهِم عَدُوٌّ لَهُم . [٣]
٣٨٧٣.مسند ابن حنبل عن شدّاد بن أوس عن رسول اللّه صلى ا أتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتِيَ الشِّركَ وَالشَّهوَةَ الخَفِيَّةَ ، قالَ : قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أتُشرِكُ اُمَّتُكَ مِن بَعدِكَ ؟ قالَ : نَعَم ، أما إنَّهُم لا يَعبُدونَ شَمساً ولا قَمَراً ولا حَجَراً ولا وَثَناً ، وَلكِن يُراؤونَ بِأَعمالِهِم . وَالشَّهوَةُ الخَفِيَّةُ أن يُصبِحَ أحَدُهُم صائِماً ، فَتَعرِضُ لَهُ شَهوَةٌ مِن شَهَواتِهِ فَيَترُكُ صومَهُ . [٤]
٣٨٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخافُ عَلى اُمَّتي إلّا ضَعفَ اليَقينِ . [٥]
٣٨٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : يا مَعشرَ التُّجّارِ ، إنَّكُم قَد وُلّيتُم أمرا هَلَكَت فيهِ الاُمَمُ السّالِفَةُ ؛ المِكيالَ وَالميزانَ. [٦]
٣٨٧٦.المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة عن رسول اللّه سَيُصيبُ اُمَّتي داءُ الاُمَمِ ، فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ وما داءُ الاُمَمِ ؟
[١] ثواب الأعمال : ص ٣٠٠ ح ١ عن عاصم الكوفي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص٢٤٤ ح ٧٢١ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٠٣ ح ٧ .[٢] الغِلُّ : الغِشّ والحِقْدُ ، وغَلَّ من المغنم : خان (الصحاح : ج ٥ ص ١٧٨٣ «غلل») .[٣] مسند زيد : ص ٣٥٧ ؛ المعجم الأوسط : ج ٨ ص ١٠٥ ح ٨١٠٨ وفيه «لم يقم لهم عدوّ أبداً» بدل «ما قوي عليهم عدوّ لهم» ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٨٦ ح ١١٠٤٥ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن أبي ذرّ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٧٧ ح ١٧١٢٠ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٠٦ ح ٤٢٠٥ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٦٦ ح ٧٩٤٠ ، المعجم الكبير : ج ٧ ص ٢٨٤ ح ٧١٤٤ ، المعجم الأوسط : ج ٤ص ٢٨٤ ح ٤٢١٣ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧٧ ح ٧٥٠٥ .[٥] المعجم الأوسط : ج٨ ص٣٥٩ ح٨٨٦٩، التاريخ الكبير : ج٥ ص٢٦٤ الرقم٨٥٣، شعب الإيمان : ج١ ص٦٣ ح ٣٠ ، تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ١٨٠ ح ١٠٨٤٢ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٣٧ ح٧٣٣٢ .[٦] السنن الكبرى : ج ٦ ص ٥٣ ح ١١١٦٦ عن ابن عبّاس ، تفسير القرطبي : ج ١٧ ص ١٥٥ وفيه «الموالي» بدل «التجّار» من دون إسنادٍ إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٩ ح ٩٣٣٧ .