موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠
٣٨٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ اُمَّةٍ عِجلٌ يَعبُدونَهُ ، وعِجلُ اُمَّتِيَ الدَّنانيرُ وَالدَّراهِمُ. [١]
٣٨٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ لِكُلِّ شَيٍّ آفَةً تُفسِدُهُ ، وأعظَمُ الآفاتِ آفَةٌ تُصيبُ اُمَّتي ؛ حُبُّهُمُ الدُّنيا وجَمعُهُمُ الدّينارَ وَالدِّرهَمَ ، لا خَيرَ في كَثيرٍ مِن جَمعِهِما [٢] إلّا مَن سَلَّطَهُ اللّه ُ عَلى هَلَكَتِها فِي الحَقِّ. [٣]
٣٨٣١.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنيا كَما غَرَّت مَن كانَ قَبلَكُم مِنَ الاُمَمِ الماضِيَةِ وَالقُرونِ الخالِيَةِ ، الَّذينَ احتَلَبوا دِرَّتَها [٤] ، وأصابوا غِرَّتَها [٥] ، وأَفنَوا عِدَّتَها ، وأَخلَقوا جِدَّتَها [٦] ، وأَصبَحَت مَساكِنُهُم أجداثا [٧] ، وأَموالُهُم ميراثا ، لا يَعرِفونَ مَن أتاهُم ، ولا يَحفِلونَ [٨] مَن بَكاهُم ، ولا يُجيبونَ مَن دَعاهُم. [٩]
٣٨٣٢.عنه عليه السلام : إلَيكِ عَنّي يا دُنيا ! فَحَبلُكِ عَلى غارِبِكِ ، قَدِ انسَلَلتُ مِن مَخالِبِكِ ، وأفلَتُّ مِن حَبائِلِكِ [١٠] ، وَاجتَنَبتُ الذَّهابَ في مَداحِضِكِ [١١] ، أينَ القُرونُ الَّذينَ غَرَرتِهِم
[١] الفردوس : ج ٣ ص ٣٣٨ ح ٥٠١٩ عن حذيفة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٣ ح ٦٢٥٩ .[٢] في كنز العمّال : «مِن جَمعِها» ، و في فردوس الأخبار : ج ١ ص ٢٠٧ ح ٦١٤ : «مِمَّن جَمَعَهُما» .[٣] الفردوس : ج ١ ص ١٧١ ح ٦٤١ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢١ ح ٦٢٤٨ .[٤] الدِّرَّة : اللَّبَن إذا كثُر وسالَ (النهاية : ج ٢ ص ١١٢ «درر») .[٥] الغِرّة : الغفلة (المصباح المنير : ص ٤٤٤ «غرر») .[٦] إخلاقُ الثَّوب : تقطيعه (النهاية : ج ٢ ص ٧١ «خلق») . والمراد أنّهم جعلوا جديدها خلقا قديما .[٧] الجَدَثُ : القبر (المصباح المنير : ص ٩٢ «جدث») .[٨] حَفَلتُ كذا : أي باليت به (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٧١ «حفل») .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٨٣ ح ٤٦ .[١٠] حبائلُ : أي مصائد ، واحدها حِبالة بالكسر ، وهي ما يصاد بها من أيّ شيء كان (النهاية : ج ١ ص ٣٣٣ «حَبَلَ») .[١١] المَدحَضَة : المَزَلَّة . يقال : مكانٌ مَدحَضَةٌ ؛ إذا كانت لاتثبت عليه الأقدام (تاج العروس : ج ١٠ ف ص ٥٢ «دحض») .