موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
٣٦٤٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : تَوقيرٍ وتَعظيمٍ. [١]
٣٦٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثَةٌ لا يَجهَلُ حَقَّهُم إلّا مُنافِقٌ مَعروفٌ بِالنِّفاقِ : ذُو الشَّيبَةِ فِي الإِسلامِ ، وحامِلُ القُرآنِ ، وَالإِمامُ العادِلُ. [٢]
راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : (القسم الثامن : / الفصل الثالث : عناوين حقوقهم / الإكرام) .
و ـ تِلكَ الحُقوقُ
٣٦٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَختانوا [٣] وُلاتَكُم ، ولا تَغُشّوا هُداتَكُم ، ولا تَجهَلوا أئِمَّتَكُم ، ولا تَصَدَّعوا [٤] عَن حَبلِكُم فَتَفشَلوا وتَذهَبَ ريحُكُم ، وعَلى هذا فَليَكُن تَأسيسُ اُمورِكُم ، وَالزَموا هذِهِ الطَّريقَةَ ، فَإِنَّكُم لَو عايَنتُم ما عايَنَ مَن قَد ماتَ مِنكُم مِمَّن خالَفَ ما قَد تُدعَونَ إلَيهِ ، لَبَدَرتُم وخَرَجتُم ولَسَمِعتُم ، ولكِن مَحجوبٌ عَنكُم ما قَد عايَنوا ، وقَريبا ما يُطرَحُ الحِجابُ. [٥]
٣٦٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : الإِمامُ المَنصوبُ مِن قِبَلِ اللّه ِ عز و جل ومَن أقامَهُ الإِمامُ مِن وُلاةِ العَدلِ ، يَجِبُ عَلى مَنِ استعانَهُ عَونُهُ ، وَالعَمَلُ لَهُ إذَا استَعمَلَهُ ، وَالعَمَلُ مَعَهُ ولَهُ بِما أمَرَهُ بِهِ ، ومَعونَتُهُ في وِلايَتِهِ طاعَةٌ مِن طاعاتِ اللّه ِ ، وَالكَسبُ مِنهُ مِن وَجهِهِ حَلالٌ مُحَلَّلٌ ، وَالعَمَلُ لِأَئِمَّةِ الجَورِ ومَن أقاموهُ وَالكَسبُ مَعَهُم حَرامٌ مُحَرَّمٌ ، ومَعصِيَةٌ للّه ِِ عز و جل . [٦]
[١] إحقاق الحقّ : ج ١٢ ص ١١٧ نقلاً عن «السَّعادة والإسعاد» عن محمّد بن أبي ذرّ العامري .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٦٥٨ ح ٤ عن أبي الخطّاب ، مشكاة الأنوار : ص ٣١٠ ح ٩٧١ وراجع النوادر للراوندي : ص ٩٨ ح ٥١ و بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ١٨٤ ح ١١ والسنن الكبرى : ج ٨ ص ٢٨٣ ح ١٦٦٥٨ و كنز العمّال : ج ٩ ص ١٥٧ ح ٢٥٥٠٥ .[٣] الخَوْنُ : أن يؤتَمن الإنسان فلا ينصح ، خانه واختانه (تاج العروس : ج ١٨ ص ١٨٣ «خون») .[٤] تَصدَّعَ : أي تقطّع وتفرّق (النهاية : ج ٣ ص ١٦ «صدع») .[٥] الكافي : ج ١ ص ٤٠٥ ح ٣ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٢٤٥ ح ٥ .[٦] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٦٨ .