موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
٣٣٨٠.الكافي عن منصور عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه ا قُلتُ : إذا أصبَحتُ وأَمسَيتُ لا أرى إماما أئتَمُّ بِهِ ما أصنَعُ ؟ قالَ : فَأَحِبَّ مَن كُنتَ تُحِبُّ ، وأبغِض مَن كُنتَ تُبغِضُ ، حَتّى يُظهِرَهُ اللّه ُ عز و جل . [١]
٣٣٨١.كمال الدين عن أبان بن تغلب : قالَ لي أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يُصيبُهُم فيهِ سَبطَةٌ ، يَأرِزُ العِلمُ فيها بَينَ المَسجِدَينِ كَما تَأرِزُ [٢] الحَيَّةُ في جُحرِها ـ يَعني بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ـ فَبَينَماهُم كَذلِكَ إذ أطلَعَ اللّه ُ عز و جل لَهُم نَجمَهُم . قالَ : قُلتُ : ومَا السَّبطَةُ ؟ قالَ : الفَترَةُ وَالغَيبَةُ لِاءِمامِكُم . قالَ : قُلتُ : فَكَيفَ نَصنَعُ فيما بَينَ ذلِكَ ؟ فَقالَ : كونوا عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ ، حَتّى يُطلِعَ اللّه ُ لَكُم نَجمَكُم. [٣]
٣٣٨٢.كمال الدين عن عبد اللّه بن سنان : دَخَلتُ أنَا وأبي عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَ : فَكَيفَ أنتُم إذا صِرتُم في حالٍ لا تَرَونَ فيها إمامَ هُدىً ، ولا عَلَما يُرى ، ولا يَنجو مِنها إلّا مَن دَعا دُعاءَ الغَريقِ . فَقالَ لَهُ أبي : إذا وَقَعَ هذا لَيلاً [٤] فَكَيفَ نَصنَعُ ؟ فَقالَ : أما أنتَ لا تُدرِكُهُ ، فَإِذا كانَ ذلِكَ فَتَمَسَّكوا بِما في أيديكُم ، حَتّى يَتَّضِحَ لَكُمُ الأَمرُ. [٥]
٣٣٨٣.الكافي عن عيسى بن عبد اللّه عن الإمام الصادق عليه قُلتُ لَهُ : إن كانَ كَونٌ ـ ولا أرانِيَ اللّه ُ ذلِكَ ـ فَبِمَن أئتَمُّ ؟ قالَ : فَأَومَأَ إلَى ابنِهِ موسى عليه السلام .
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٤٢ ح ٢٨ .[٢] أي : ينضمُّ إليها ، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها (النهاية : ج ١ ص ٣٧ «أرز») .[٣] كمال الدين : ص ٣٤٩ ح ٤١ ، الغيبة للنعماني : ص ١٥٩ ح ٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٢ ص ١٣٤ ح ٣٨ .[٤] كذا في المصدر ، والظاهر أنّها تصحيف لكلمة : «البلاء» .[٥] كمال الدين : ص ٣٤٨ ح ٤٠ ، الغيبة للنعماني : ص ١٥٩ ح ٤ نحوه .