موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
١ / ٣
مَن هَداهُ اللّه ُ مِنَ الاُمَمِ ومَن حَقَّت عَلَيهِ الضَّلالَةُ
الكتاب
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ اُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَــلَةُ فَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ * إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ وَ مَا لَهُم مِّن نَّـصِرِينَ» . [١]
«وَمِن قَوْمِ مُوسَى اُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ * وَقَطَّعْنَـهُمُ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا اُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْعَلِمَ كُلُّ اُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَـلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَـمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَـتِ مَارَزَقْنَـكُمْ وَمَا ظَـلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْـلِمُونَ» . [٢]
«وَمِمَّنْ خَلَقْنَا اُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» . [٣]
راجع : الأعراف : ١٦٣ ـ ١٦٦ .
الحديث
٣٧٤٤.تفسير الطبري عن قتادة ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ» ـ : بَلَغَنا أنَّ نَبِيَّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَقولُ إذا قَرَأَها : هذِهِ لَكُم ، وقَد اُعطِيَ القَومُ بَينَ أيديكُم مِثلَها : «وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ» . [٤]
[١] النحل : ٣٦ و ٣٧ .[٢] الأعراف : ١٥٩ و ١٦٠ .[٣] الأعراف : ١٨١ .[٤] تفسير الطبري : ج ٦ الجزء ٩ ص ١٣٥، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٥١٨، تفسير الثعلبي : ج ٤ ص ٣١١ ح٢٠٢ عن قتادة وابن جريج ؛ مجمع البيان : ج ٤ ص ٧٧٣ عن ابن جريج وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج٢٤ ص ١٤٤ ح ٨ .