موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
٣٠٤٨.عنه عليه السلام : المَهَلَ ، وبادِرُوا الأَجَلَ ، وكَذِّبُوا الأَمَلَ ، وتَزَوَّدوا مِنَ العَمَلِ. [١]
٣٠٤٩.عنه عليه السلام : رَحِمَ اللّه ُ امرَأً سَمِعَ حُكما فَوَعى ، ودُعِيَ إلَى رَشادٍ فَدَنا .. . كابَرَ هَواهُ [٢] ، وكَذَّبَ مُناهُ. [٣]
٣٠٥٠.عنه عليه السلام : طوبى لِمَنِ استَشعَرَ الوَجَلَ، وكَذَّبَ الأَمَلَ، وتَجَنَّبَ الزَّلَلَ. [٤]
ز ـ الدُّعاء
٣٠٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الأَسم يا كَريمُ أنتَ سَيِّدي ورَجائي وذُخري و ذَخيرَتي وأمَلي ، فَقَصِّر فِي الدُّنيا آمالي ، وأدِم رَغبَتي إلَيكَ وآمالي. [٥]
٣٠٥٢.الإمام عليّ عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن سوءِ كُلِّ الرَّيبِ [٦] ، وظُلَمِ الفِتَنِ ، ونَستَغفِرُهُ مِن مَكاسِبِ الذُّنوبِ ، ونَستَعصِمُهُ مِن مَساوِئِ الأَعمالِ ومَكارِهِ الآمالِ. [٧]
راجع: ص ٦١ (صدق العمل) .
[١] تحف العقول : ص ٢٠٢ ، نزهة الناظر : ص ٤٩ ح ١٨ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٩ ح ١٥ .[٢] قال ابن أبي الحديد : كابَرَ هَواه : أي غالَبَه . وروي : «كاثَرَ» ؛ أي غالب هواه بكثرة عقله ، يقال : كاثَرْناهم فكَثَرناهم ؛ أي غلبناهم بالكثرة (شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٧٣) .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٧٦ ، تحف العقول : ص ٢١٣ ، نزهة الناظر : ص ٥٠ ح ٢٠ عن أبي جعفر الخواص الكوفي ، كنز الفوائد : ج ١ ص ٣٤٩ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلامبزيادة «حذر أملاً ، ورتّب عملاً» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣١٠ ح ٣١ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٣٣ وفيه «للّه ِِ امرؤٌ . . . كابَرَ هَواهُ وَكَذَّبَ مُناه» .[٤] غرر الحكم : ح ٥٩٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٥ ح ٥٥١٢ وفيه «الأجل» بدل «الوجل» .[٥] البلد الأمين : ص ٤٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٦٩ ح ١ .[٦] قال المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : «من سوء كلّ الريب» أي من شرّ كلّ شكٍّ وشبهة يعتري في الدين (مرآة العقول : ج ٢٦ ص ٦٢) .[٧] الكافي : ج ٨ ص ١٧٥ ح ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٣ ح ٣١ .