موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
٣٧٣٩.تفسير العيّاشي عن يعقوب بن شعيب : سَأَلتُ أبا عَبدِاللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ : «كَانَ النَّاسُ اُمَّةً وَ حِدَةً» ، قالَ : كانَ هذا قَبلَ نوحٍ عليه السلام اُمَّةً واحِدَةً . . . قُلتُ : أعَلى هُدىً كانوا أم عَلى ضَلالَةٍ؟ قالَ : بَل كانوا ضُلّالاً [١] ، كانوا لا مُؤمِنينَ ولا كافِرينَ ولا مُشرِكينَ. [٢]
٣٧٤٠.تفسير العيّاشي عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه الس «كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ» قالَ ـ : كانَ ذلِكَ قَبلَ نوحٍ عليه السلام ، قيلَ : فَعَلى هُدىً كانوا؟ قالَ : بَل كانوا ضُلّالاً . . . قُلتُ : أفَضُلّالاً كانوا قَبلَ النَّبِيّينَ أم عَلى هُدىً؟ قالَ : لَم يَكونوا عَلى هُدىً، كانوا عَلى فِطرَةِ اللّه ِ الَّتي فَطَرَهُم عَلَيها لا تَبديلَ لِخَلقِ اللّه ِ، ولَم يَكونوا لِيَهتَدوا حَتّى يَهدِيَهُمُ اللّه ُ، أما تَسمَعُ يَقولُ إبراهيمُ عليه السلام : «لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ» [٣] أي ناسِيا لِلميثاقِ . [٤]
١ / ٢
إرسالُ المُنذِرِ وَالهادي إلى جَميعِ الاُمَمِ
الكتاب
«وَلِكُلِّ اُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لَا يُظْـلَمُونَ» . [٥]
«وَ لَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ اُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَ اجْتَنِبُواْ الطَّـغُوتَ» . [٦]
«إِنَّـا أَرْسَلْنَـكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَ نَذِيرًا وَ إِن مِّنْ اُمَّةٍ إِلَا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ» . [٧]
[١] ضُلّالاً : غير مهتدين إلى الحقّ (النهاية : ج ٣ ص ٩٨ «ضلل») .[٢] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٠٤ ح ٣٠٦ .[٣] الأنعام : ٧٧ .[٤] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٠٤ ح ٣٠٩ .[٥] يونس : ٤٧ .[٦] النحل : ٣٦ .[٧] فاطر : ٢٤ .