موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
٣٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : كانَت ميتَتُهُ ميتَةَ ضَلالَةٍ. [١]
٣٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ ولا إمامَ لَهُ ، ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً. [٢]
٣٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن خَلَعَ يَدا مِن طاعَةٍ ، لَقِيَ اللّه َ يَومَ القِيامَةِ لا حُجَّةَ لَهُ ، ومَن ماتَ ولَيسَ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ ، ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً. [٣]
٣٣٥٥.كمال الدين عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس ال أنَّهُ سَمِعَ مِن سَلمانَ ومِن أبي ذَرٍّ ومِنَ المِقدادِ حَديثا عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : «مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً» ، ثُمَّ عَرَضَهُ عَلى جابِرٍ وَابنِ عَبّاسٍ فَقالا : صَدَقوا وبَرّوا ، وقَد شَهِدنا ذلِكَ وسَمِعناهُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وإنَّ سَلمانَ قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّكَ قُلتَ : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، مَن هذَا الإِمامُ ؟ قالَ : «مِن أوصِيائي يا سَلمانُ ، فَمَن ماتَ مِن اُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ ، فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوّا ، فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِكٍ» . [٤]
٣٣٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، إذا كانَ الإِمامُ عَدلاً بَرّا تَقِيّا. [٥]
٣٣٥٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ الضّالِّ ـ : هُوَ في مُهلَةٍ مِنَ اللّه ِ ، يَهوي مَعَ الغافِلينَ ، ويَغدو مَعَ المُذنِبينَ ، بِلا سَبيلٍ قاصِدٍ [٦] ولا إمامٍ قائِدٍ. [٧]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤٤٥ ح ٥٩٠٤ عن ابن عمر .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ١٣ ص ٢٤٢ ، التشريف بالمنن : ص ٣٢٧ ح ٤٧٤ عن أبي صادق عن الإمام عليّ عليه السلام .[٣] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٧٨ ح ٥٨ ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ٢٧٠ ح ١٦٦١٢ عن عبد اللّه بن عمر ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٣٣٥ ح ٧٦٩ عن معاوية وفيه ذيله من «من مات . . .» ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٥٢ ح ١٤٨١٠ ، العمدة : ص ٣١٩ ح ٥٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٩٤ نقلاً عن كنز الكراجكي عن عبد اللّه بن عمر وفيه ذيله من «من مات . . .» وفيه «بيعة الإمام أو عهد الإمام» بدل «بيعة» .[٤] كمال الدين : ص ٤١٣ ح ١٥ ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٨ ح ٣١ .[٥] مسند زيد : ص ٣٦١ عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهماالسلام .[٦] قاصِد : أي طريق معتدل (النهاية : ج ٤ ص ٦٨ «قصد») .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٣ ، غرر الحكم : ح ١٠٠٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٣ ح ٩٣٤٥ .