موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٢
وَلِىٍّ وَ لَا نَصِيرٍ» . {-١-}
الحديث
٣٧٤٧.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّما أنتُم إخوانٌ عَلى دينِ اللّه ِ ، ما فَرَّقَ بَينَكُم إلّا خُبثُ السَّرائِرِ ، وسوءُ الضَّمائِرِ ، فَلا تَوازَرونَ [٢] (تَأزِرونَ) ولا تَناصَحونَ ، ولا تَباذَلونَ ولا تَوادّونَ. [٣]
٣٧٤٨.عنه عليه السلام : لَو سَكَتَ الجاهِلُ مَا اختَلَفَ النّاسُ. [٤]
٣٧٤٩.عنه عليه السلام ـ لَمّا ذُكِرَ عِندَهُ اختِلافُ ا إنَّما فَرَّقَ بَينَهُم مَبادِئُ طينِهِم ، وذلِكَ أنَّهُم كانوا فِلقَةً [٥] مِن سَبخِ [٦] أرضٍ وعَذبِها ، وحَزنِ [٧] تُربَةٍ وسَهلِها ، فَهُم عَلى حَسَبِ قُربِ أرضِهِم يَتَقارَبونَ ، وعَلى قَدرِ اختِلافِها يَتَفاوَتونَ ، فَتامُّ الرُّواءِ ناقِصُ العَقلِ ، ومادُّ القامَةِ قَصيرُ الهِمَّةِ ، وزاكِي العَمَلِ قَبيحُ المَنظَرِ ، وقَريبُ القَعرِ [٨] بَعيدُ السَّبرِ [٩] ، ومَعروفُ الضَّريبَةِ [١٠] مُنكَرُ الجَليبَةِ [١١] ، وتائِهُ القَلبِ مُتَفَرِّقُ اللُّبِّ ، وطَليقُ اللِّسانِ حَديدُ الجَنانِ [١٢] . [١٣]
[١] الشورى : ٨ .[٢] المؤازرة : المعاوَنَة على الأمر ، يقال : آزَرَه ووازَرَه (تاج العروس : ج ٦ ص ٢١ «أزر») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ .[٤] كشف الغمّة : ج ٣ ص ١٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨١ ح ٧٥ .[٥] الفِلقَةُ : الكِسْرَة [من الشيء] (الصحاح : ج ٤ ص ١٥٤٤ «فلق») .[٦] السَّبْخَةُ : الأرض التي تعلوها الملوحة (النهاية : ج ٢ ص ٣٣٣ «سبخ») .[٧] الحَزْنُ : ما غَلُظَ من الأرض (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٩٨ «حزن») .[٨] قعرُ البئرِ وغيرُها : عُمقُها (الصحاح : ج ٢ ص ٧٩٧ «قعر») .[٩] السَّبْر : الغَور ؛ يقال : سبرتُ الجرحَ أسبُرُهُ ، إذا نظرتُ ما غورُهُ (اُنظر الصحاح : ج ٢ ص ٦٧٥ «سَبَر») .[١٠] الضَّريبةُ : الطبيعةُ والسجيّة (النهاية : ج ٣ ص ٨٠ «ضرب») .[١١] الجَليبة : الخُلُقُ الذي يتكلّفه الشخص (تاج العروس : ج ١ ص ٣٧٠ «جلب») .[١٢] الجَنان : القلب (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٩٤ «جنن») .[١٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٣٤ عن مالك بن دحية ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٢٥٤ ح ٥٠ .