موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
٣٤٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن أمَّ قَوما إمامَةً عَمياءَ ، وفِي الاُمَّةِ مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ فَقَد كَفَرَ. [١]
٣٤٠٧.الإمام عليّ عليه السلام : لا يَحمِلُ هذَا العِلمَ إلّا أهلُ البَصَرِ وَالصَّبرِ وَالعِلمِ بِمَواضِعِ الحَقِّ ، فَامضوا لِما تُؤمَرونَ بِهِ ، وقِفوا عِندَ ما تُنهَونَ عَنهُ ؛ ولا تَعجَلوا في أمرٍ حَتّى تَتَبَيَّنوا ، فَإِنَّ لَنا مَعَ كُلِّ أمرٍ تُنكِرونَهُ غِيَرا [٢] . [٣]
٣٤٠٨.عنه عليه السلام : مَجارِي الاُمورِ وَالأَحكامِ عَلى أيدِي العُلماءِ بِاللّه ِ ، الاُمناءِ عَلى حَلالِهِ وحَرامِهِ. [٤]
٣٤٠٩.الكافي عن أبي حمزة : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : لا وَاللّه ِ لا يَكونُ عالِمٌ جاهِلاً أبَدا ، عالِما بِشَيءٍ جاهِلاً بِشَيءٍ [٥] ، ثُمَّ قالَ : اللّه ُ أجَلُّ وأَعَزُّ وأَكرَمُ مِن أن يَفرِضَ طاعَةَ عَبدٍ يَحجُبُ عَنهُ عِلمَ سَمائِهِ وأَرضِهِ ، ثُمَّ قالَ : لا يُحجَبُ ذلِكَ عَنهُ. [٦]
[١] الصراط المستقيم : ج ٣ ص ١٣٥ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، طرف من الأنباء : ص ٤٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٤٨٧ ح ٣١ .[٢] في شرح الأخبار : «عُذرا» بدل «غِيَرا» ، والظاهر أنّه الصواب . ولكن ابن أبي الحديد قال في شرح هذه العبارة : [أي] إنّ عندنا تغييرا لكلّ ما تنكرونه من الاُمور التي يثبت أنّه يجب إنكارها وتغييرها ؛ أي لستُ كعثمان أصرّ على ارتكاب ما اُنهى عنه ، بل اُغيّر كل ما ينكره المسلمون ويقتضيالحال والشرع تغييره (شرح نهج البلاغة : ج ٩ ص ٣٣١) .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣ وراجع شرح الأخبار : ج ١ ص ٣٧٠ .[٤] تحف العقول : ص ٢٣٨ عن الإمام الحسين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٨٠ ح ٣٧ .[٥] «لا يكون عالم» أي من وصفه اللّه في كتابه بالعلم ، أو عالم افترض اللّه على النّاس طاعته ، أو من يستحقّ أن يُسمّى عالما ، والأوسط أظهر بقرينة آخرالخبر. «جاهلاً» أيَّ شيءٍ ممّا يحتاج الناس إليه. «عالما بشيء : جاهلاً بشيءٍ» بدل تفصيل لقوله «جاهلاً» . والحاصل أنَّ العالم الحقيقي من يكون عالما بجميع ما يحتاج إليه الاُمّة ، و إلّا فليس أحد من الناس لا يعلم شيئا (مرآة العقول : ج ٣ ص ١٣٤ ح ٦).[٦] الكافي : ج ١ ص ٢٦٢ ح ٦ ، بصائر الدرجات : ص ١٢٤ ح ٢ عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٧٨٠ ح ١٠٣ عن ضريس وليس فيه «عالما بشيء جاهلاً بشيء» ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ١٠٩ ح ٢ .