موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
٣٤٦٠.عنه عليه السلام : لِلسُّنَّةِ ؛ فَيُهلِكَ الاُمَّةَ. [١]
٣٤٦١.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ بِالكوفَةِ ـ: إنَّ مِثلَ مُعاوِيَةَ لا يَجوزُ أن يَكونَ أمينا عَلَى الدِّماءِ وَالأَحكامِ وَالفُروجِ وَالمَغانِمِ وَالصَّدَقَةِ ، المُتَّهَمِ في نَفسِهِ ودينِهِ ، المُجَرَّبِ بِالخِيانَةِ لِلأَمانَةِ ، النّاقِضِ لِلسُّنَّةِ ، المُستَأصِلِ لِلذِّمَّةِ ، التّارِكِ لِلكِتابِ ، اللَّعينِ ابنِ اللَّعينِ ، لَعَنَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في عَشَرَةِ مَواطِنَ ، ولَعَنَ أباهُ وأَخاهُ . ولا يَنبَغي أن يَكونَ عَلَى المُسلِمينَ الحَريصُ ؛ فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ ، ولَا الجاهِلُ ؛ فَيُهلِكَهُم بِجَهلِهِ ، ولَا البَخيلُ ؛ فَيَمنَعَهُم حُقوقَهُم ، ولَا الجافي ؛ فَيَحمِلَهُم بِجِنايَتِهِ عَلَى الجَفاءِ ، ولَا الخائِفُ [٢] لِلدُّوَلِ ؛ فَيَتَّخِذَ قَوما دونَ قَومٍ ، ولَا المُرتَشي فِي الحُكمِ ؛ فَيَذهَبَ بِحُقوقِ النّاسِ ، ولَا المُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ ؛ فَيُهلِكَ الاُمَّةَ. [٣]
٣٤٦٢.الكافي عن هشام بن سالم وحفص بن البختري عن الإمام قيلَ لَهُ : بِأَيِّ شَيءٍ يُعرَفُ الإِمامُ ؟ قالَ : بِالوَصِيَّةِ الظّاهِرَةِ وبِالفَضلِ ، إنَّ الإِمامَ لا يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَطعَنَ عَلَيهِ في فَمٍ ولا بَطنٍ ولا فَرجٍ ، فَيُقالَ : كَذّابٌ ، ويَأكلُ أموالَ النّاسِ ، وما أشبَهَ هذا. [٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٧ ح ٣٦ .[٢] هكذا في المصدر ، وفي الحديث السابق عن نهج البلاغة : الخطبة ١٣١ «الحائف» ، وهو الأنسب .[٣] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ٥٣١ ح ١٨٨٦ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٢٥١ ح ٢١٢٦١ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٨٤ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٦ ح ٣٣ .