موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
٦ / ٢
العِصمَةُ مِنَ الزَّلَلِ
٣٣٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : وكِبارُ حُدودِ وِلايَةِ الإِمامِ المَفروضِ الطَّاعَةِ ، أن يُعلَمَ أنَّهُ مَعصومٌ مِنَ الخَطَأِ وَالزَّلَلِ وَالعَمدِ ، ومِنَ الذُّنوبِ كُلِّها صَغيرِها وكَبيرِها ، لا يَزِلُّ ولا يُخطِئُ ، ولا يَلهو بِشَيءٍ مِنَ الاُمورِ المُوبِقَةِ [١] لِلدّينِ ، ولا بِشَيءٍ مِنَ المَلاهي . وأنَّهُ أعلَمُ النّاسِ بِحَلالِ اللّه ِ وحَرامِهِ ، وفَرائِضِهِ وسُنَنِهِ وأحكامِهِ ، مُستَغنٍ عَن جَميعِ العالَمِ ، وغَيرُهُ مُحتاجٌ إلَيهِ ، وأنَّهُ أسخَى النّاسِ ، وأَشجَعُ النّاسِ. [٢]
٣٣٩٦.عنه عليه السلام : الإِمامُ المُستَحِقُّ لِلإِمامَةِ لَهُ عَلاماتٌ ، فَمِنها أن يُعلَمَ أنَّهُ مَعصومٌ مِنَ الذُّنوبِ كُلِّها صَغيرِها وكَبيرِها ، لا يَزِلُّ فِي الفُتيا ، ولا يُخطِئُ فِي الجَوابِ ، ولا يَسهو ولا يَنسى ، ولا يَلهو بِشَيءٍ مِن أمرِ الدُّنيا. [٣]
٣٣٩٧.الإمام الباقر عليه السلام : لَعَمري ما فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ وَلِيٌّ للّه ِِ عَزَّ ذِكرُهُ إلّا وهُوَ مُؤَيَّدٌ ، ومَن اُيِّدَ لَم يُخطِ ، وما فِي الأَرضِ عَدُوٌّ للّه ِِ عَزَّ ذِكرُهُ إلّا وهُوَ مَخذولٌ ، ومَن خُذِلَ لَم يُصِب. [٤]
٣٣٩٨.معاني الأخبار عن حسين الأشقر : قُلتُ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ : ما مَعنى قَولِكُم : إنَّ الإِمامَ لا يَكونُ إلّا مَعصوما؟ فَقالَ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن ذلِكَ فَقالَ : المَعصومُ هُوَ المُمتَنِعُ
[١] المُوبِقُ : المُهلِكُ ، والموبِقات : الذنوب المهلكات (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبق») .[٢] بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٨٩ ح ٣٩ نقلاً عن «بيان أنواع القرآن» عن سعد بن عبد اللّه .[٣] بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٤ نقلاً عن تفسير النعماني عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٤٦ ح ١ عن الحسن بن العبّاس بن الحريش عن الإمام الجواد عن الإمام الصادق عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٧٧ ح ٦٤ .