موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
٣٢١٠.مجمع البيان : «قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّــلِمِينَ» قالَ مُجاهِدٌ : العَهدُ الإِمامَةُ ، وهُوَ المَروِيُّ عَن أبي جَعفَرٍ وأَبي عَبدِ اللّه ِ عليهماالسلام . [١]
راجع : ص ١٧٣ (شروط الإمامة / النص من اللّه ) . و ص ٢٠٣ (موانع الإمامة / الظلم) .
١ / ٣
بابُ مَعرِفَةِ اللّه ِ
٣٢١١.الإمام الصادق عليه السلام : خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى أصحابِهِ ، فَقالَ : أيُّها النّاسُ ، إنَّ اللّه َ جَلَّ ذِكرُهُ ما خَلَقَ العِبادَ إلّا لِيَعرِفوهُ ، فَإِذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ ، فَإِذا عَبَدوهُ استَغنَوا بِعِبادَتِهِ عَن عِبادَةِ مَن سِواهُ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَما مَعرِفَةُ اللّه ِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ . [٢]
٣٢١٢.عنه عليه السلام : مَن أشرَكَ مَعَ إمامٍ إمامَتُهُ مِن عِندِ اللّه ِ ، مَن لَيسَت إمامَتُهُ مِنَ اللّه ِ ، كانَ مُشرِكا بِاللّه ِ . [٣]
٣٢١٣.التوحيد عن إسحاق بن راهويه : لَمّا وافى أبو الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام بِنَيسابورَ وأَرادَ أن يَخرُجَ مِنها إلَى المَأمونِ ، اجتَمَعَ إلَيهِ أصحابُ الحَديثِ فَقالوا لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، تَرحَلُ عَنّا ولا تُحَدِّثُنا بِحَديثٍ فَنَستَفيدَهُ مِنكَ ـ وكانَ قَد قَعَدَ فِي العَمّارِيَّةِ ـ فَأَطلَعَ رَأسَهُ وقالَ :
[١] مجمع البيان : ج ١ ص ٣٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٩١ .[٢] علل الشرايع : ص ٩ ح ١ عن سلمة بن عطا ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٨٣ ح ٢٢ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٣٧٣ ح ٦ عن طلحة بن زيد ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٠ ح ٨ ، الإمامة والتبصرة : ص ٢٣١ ح ٨٠ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ٧٨ ح ١١ .