موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
٣٨٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم ، واُكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخُمورُ ، ولُبِسَ الحَريرُ ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ [١] وَالمَعازِفُ [٢] ، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ ، أو خَسفا ومَسخا . [٣]
٣٨٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا استَحَلَّت اُمَّتي سِتّاً فَعَلَيهِمُ الدَّمارُ : إذا ظَهَرَ فيهِمُ التَّلاعُنُ ، وشَرِبُوا الخُمورَ ، ولَبِسوا الحَريرَ ، وَاتَّخَذوا القِيانَ ، وَاكتَفَى الرِّجالُ بِالرِّجالِ ، وَالنِّساءُ بِالنِّساءِ . [٤]
٣٨٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا ظَهَرَ في اُمَّتي عَشرُ خِصالٍ ابتَلاهُمُ اللّه ُ بِعَشَرَةٍ : إذا مَنَعُوا الزَّكاةَ ماتَتِ المَواشي ، وإذا مَنَعُوا الصَّدَقاتِ كَثُرَتِ الأَمراضُ ، وإذا أكَلُوا الرِّبا كَثُرَتِ الزَّلّاتُ ، وإذا جارَتِ السَّلاطينُ ابتَلاهُمُ اللّه ُ بِالعَدُوِّ ، وإذا حَكَموا بِغَيرِ عَدلٍ ارتَفَعَتِ البَرَكاتُ ، وإذا تَعَدَّوا عَن حُدودِ اللّه ِ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِمُ القَتلَ ، وإذا بَخَسُوا [٥] الميزانَ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِمُ النَّقصَ [٦] . [٧]
[١] القَيْنَةُ : الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ (لسان العرب : ج ١٣ ص ٣٥١ «قين») . ويُجمَع على القِيناتِ والقِيانِ .[٢] المعازف : هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٠ «عزف») .[٣] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٩٤ ح ٢٢١٠ عن محمّد بن عمر بن عليّ ، المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٥٠ ح٤٦٩ ، تاريخ بغداد : ج ٣ ص ١٥٨ الرقم ١١٩٦ كلاهما عن محمّد بن عليّ ، كنز العمّال : ج ١١ ص ١٢٢ ح٣٠٨٦٦ ؛ الخصال : ص ٥٠٠ ح ١ عن محمّد بن الحنفيّة و ص ٥٠١ ح ٢ عن محمّد بن عليّ ، الأمالي للطوسي : ص ٥١٦ ح ١١٢٨ عن محمّد بن عليّ عن أبيه عن جدّه ، مشكاة الأنوار : ص ١٦٣ ح ٤٢٣كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦ ص ٣٠٤ ح ٤ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ١٨ ح ١٠٨٦ ، شعب الإيمان : ج ٤ ص ٣٧٧ ح ٥٤٦٩ و ٥٤٦٧ ، مسند الشاميّين : ج١ ص ٢٩٨ ح ٥١٩ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٢٣ كلّها عن أنس وفيها «خمسا» بدل «ستّا» ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٨١ ح ٤٤٠١٣ .[٥] بَخَسَهُ : إذا أنقصه (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٧ «بخس») .[٦] كذا في الأصل ، وهي سبعة أشياء! (هامش المصدر) .[٧] معدن الجواهر : ص ٧٢ .