موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٣٢٧٧.الإمام الرضا عليه السلام : وَالأَحكامِ ، ومَنعِ الثُّغورِ [١] وَالأَطرافِ. [٢]
راجع : ص ٢٠٩ (شؤون الإمامة) .
٤ / ٢
الوِقايَةُ مِنَ الهَرجِ
٣٢٧٨.المعجم الكبير عن عبد اللّه بن مسعود : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن إمارَةٍ ؛ بَرَّةٍ أو فاجِرَةٍ ، فَأَمَّا البَرَّةُ فَتَعدِلُ فِي القَسمِ ، ويُقسَمُ بَينَكُم فَيؤُكُم [٣] بِالسَّوِيَّةِ ، وأَمَّا الفاجِرَةُ ، فَيُبتَلى فيهَا المُؤمِنُ ، وَالإِمارَةُ الفاجِرَةُ خَيرٌ مِنَ الهَرجِ . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الهَرجُ ؟ قالَ : القَتلُ وَالكَذِبُ. [٤]
٣٢٧٩.الإمام عليّ عليه السلام : مَكانُ القَيِّمِ [٥] بِالأَمرِ مَكانُ النِّظامِ مِنَ الخَرَزِ [٦] يَجمَعُهُ وَيَضُمُّهُ ، فَإِنِ انقَطَعَ النِّظامُ تَفَرَّقَ الخَرَزُ وذَهَبَ ، ثُمَّ لَم يَجتَمِع بِحَذافيرِهِ [٧] أبَدا. [٨]
٣٢٨٠.عنه عليه السلام : إنَّ هؤُلاءِ [يَعني أصحابَ الجَمَلِ] قَد تَمالَؤوا عَلى سَخطَةِ إمارَتي ، وسَأَصبِرُ ما لَم أخَف عَلى جَماعَتِكُم ، فَإِنَّهُم إن تَمَّموا عَلى فَيالَةِ [٩] هذَا الرَّأيِ انقَطَعَ نِظامُ
[١] الثَّغر : الموضع الذي يكون حدّا فاصلاً بين بلاد المسلمين والكفّار ، وهو موضع المخافة من أطراف البلاد (لسان العرب : ج ٤ ص ١٠٣ «ثغر») .[٢] الكافي : ج ١ ص ٢٠٠ ح ١ ، كمال الدين : ص ٦٧٧ ح ٣١ ، معاني الأخبار : ص ٩٧ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢١٨ ح ١ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٢ ح ٤ .[٣] في تاريخ دمشق : «وتَقسِمُ بينَكم فَيأَكُم» ، وهو الأصوب .[٤] المعجم الكبير: ج١٠ ص١٣٢ ح١٠٢١٠، تاريخ دمشق: ج٦٣ ص٢٤١، كنز العمّال : ج٦ ص٣٩ ح١٤٧٥٥.[٥] القَيِّمُ : السَيِّدُ وسَائسُ الأمر (تاج العروس : ج ١٧ ص ٥٩٧ «قوم») .[٦] نَظَمتُ الخَرز نَظما : جعلتُه في سِلك ؛ وهو النِّظام (المصباح المنير : ص ٦١٢ «نظم») .[٧] الحَذافيرُ : الجوانب ، وحذافيرهم : أي جميعهم (النهاية : ج ١ ص ٣٥٦ «حذفر») .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٠ ص ١٩٣ ح ٧٩ ؛ البداية والنهاية : ج ٧ ص ١٠٧ ، تاريخ الطبري : ج ٤ ص ١٢٤ عن أبي طعمة وكلاهما نحوه .[٩] فَالَ رأيه يَفيلُ فَيلُولةً وفَيَالَةً : أخطأ وضعف (تاج العروس : ج ١٥ ص ٥٩٢ «فيل») .