موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
٣٤٣٤.الكافي عن معاوية بن وهب : فَقالَ : طَهارَةُ الوِلادَةِ ، وحُسنُ المَنشأِ ، ولا يَلهو ولا يَلعَبُ. [١]
٣٤٣٥.الخصال عن الحارث بن المغيرة النصريّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : بِمَ يُعرَفُ صاحِبُ هذَا الأَمرِ ؟ قالَ : بِالسَّكينَةِ وَالوَقارِ وَالعِلمِ وَالوَصِيَّةِ. [٢]
٣٤٣٦.الإمام الباقر عليه السلام : لِلإِمامِ عَشرُ عَلاماتٍ : يولَدُ مُطَهَّرا ، مَختونا ، وإذا وَقَعَ عَلَى الأَرضِ وَقَعَ عَلى راحَتِهِ ، رافِعا صَوتَهُ بِالشَّهادَتَينِ ، ولا يُجنِبُ ، وتَنامُ عَينُهُ [٣] ولا يَنامُ قَلبُهُ ، ولا يَتَثاءَبُ ولا يَتَمَطّى ، ويَرى مِن خَلفِهِ كَما يَرى مِن أمامِهِ ، ونَجوُهُ [٤] كَرائِحَةِ المِسكِ ، وَالأَرضُ مُوَكَّلَةٌ بِسَترِهِ وَابتِلاعِهِ ، وإذا لَبَسَ دِرعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَت عَلَيهِ وَفقا ، وإذا لَبِسَها غَيرُهُ مِنَ النّاسِ طَويلِهِم وقَصيرِهِم زادَت عَلَيهِ شِبرا ، وهُوَ مُحَدَّثٌ إلى أن تَنقَضِيَ أيّامُهُ. [٥]
٣٤٣٧.الإمام الرضا عليه السلام : لِلإِمامِ عَلاماتٌ : يَكونُ أعلَمَ النّاسِ ، وأحكَمَ النّاسِ ، وأتقَى النّاسِ ، وأحلَمَ النّاسِ ، وأشجَعَ النّاسِ ، وأَسخَى النّاسِ ، وأَعبَدَ النّاسِ ، ويولَدُ مَختوناً ، ويَكونُ مُطَهَّراً ، ويَرى مِن خَلفِهِ كَما يَرى مِن بَينِ يَدَيهِ ، ولا يَكونُ لَهُ ظِلٌّ ، وإذا وَقَعَ عَلَى الأَرضِ مِن بَطنِ اُمِّهِ وَقَعَ عَلى راحَتَيهِ رافِعاً صَوتَهُ بِالشَّهادَتَينِ ، ولا يَحتَلِمُ ، وتَنامُ عَينُهُ ولا يَنامُ قَلبُهُ ، ويَكونُ مُحَدَّثاً ... . ويَكونُ أولى بِالنّاسِ مِنهُم بِأَنفُسِهِم ، وأشفَقَ عَلَيهِم مِن آبائِهِم واُمَّهاتِهِم ، ويَكونُ
[١] الكافي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٦٦ ح ٣٤ .[٢] الخصال : ص ٢٠٠ ح ١٢ ، بصائر الدرجات : ص ٤٨٩ ح ٢ ، الغيبة للنعماني : ص ٢٤٢ ح ٤٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٣٨ ح ٩ .[٣] في الكافي : «عينيه» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] النَّجْوُ : ما يخرج من البطن من ريحٍ أو غائط (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٣٩٣ «نجا») .[٥] الكافي : ج ١ ص ٣٨٨ ح ٨ عن زرارة ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٦٩ ح ٢٦ ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ١٠٨ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ص ١٦٨ ح ٣٧ .