موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٨
٤ / ٦
التَّآمُرُ عَلَى الأَنبِياءِ وَالمُجادِلَةُ لِاءِدحاضِ الحَقِّ
«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَ هَمَّتْ كُلُّ اُمَّة بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَ جَـدَلُواْ بِالْبَـطِـلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ». [١]
٤ / ٧
الظُّلمُ وَالطُّغيانُ وَالتَّرَفُ وَالبَطَرُ
الكتاب
«وَ تِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَـهُمْ لَمَّا ظَـلَمُواْ وَ جَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِدًا» . [٢]
«وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَـلَمُواْ وَ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَـتِ وَ مَا كَانُواْلِيُؤْمِنُواْكَذَ لِكَ نَجْزِى الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ» . [٣]
«وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّــلِمِينَ» . [٤]
«وَ قَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْـلَمَ وَ أَطْغَى» . [٥]
«وَ كَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَ أَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا ءَاخَرِينَ * فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ * لَا تَرْكُضُواْ وَ ارْجِعُواْ إِلَى مَا اُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسَـكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـئلُونَ * قَالُواْ يَـوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَــلِمِينَ * فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَـهُمْ حَصِيدًا خَـمِدِينَ» . [٦]
[١] غافر : ٥ .[٢] الكهف : ٥٩ .[٣] يونس : ١٣ .[٤] إبراهيم : ١٣ .[٥] النجم : ٥٢ .[٦] الأنبياء : ١١ ـ ١٥ .