موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٠
٢ / ٥
قِلَّةُ مَن نَجى مِنَ الاُمَمِ
الكتاب
«قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ * قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِى وَ بَيْنَهُمْ فَتْحًا وَ نَجِّنِى وَ مَن مَّعِىَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * فَأَنجَيْنَـهُ وَ مَن مَّعَهُ فِى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَةً وَ مَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ» . [١]
«قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَــلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ إِنِّى لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ * رَبِّ نَجِّنِى وَ أَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَـهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ * إِلَا عَجُوزًا فِى الْغَـبِرِينَ * ثُمَّ دَمَّرْنَا الْاخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ * إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَةً وَ مَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ» . [٢]
«فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِى الْمَدَائِنِ حَـشِرِينَ * إِنَّ هَـؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ * وَ إِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ * وَ إِنَّا لَجَمِيعٌ حَـذِرُونَ * فَأَخْرَجْنَـهُم مِّن جَنَّـتٍ وَ عُيُونٍ * وَ كُنُوزٍ وَ مَقَامٍ كَرِيمٍ * كَذَ لِكَ وَ أَوْرَثْنَـهَا بَنِى إِسْرَ ءِيلَ * فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَ ءَا الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَـبُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ * قَالَ كَلَا إِنَّ مَعِىَ رَبِّى سَيَهْدِينِ * فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْاخَرِينَ * وَ أَنجَيْنَا مُوسَى وَ مَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْاخَرِينَ * إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَايَةً وَ مَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ» . [٣]
«فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ اُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَا قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَا اُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ» . [٤]
[١] الشعراء : ١١٦ ـ ١٢١ .[٢] الشعراء : ١٦٧ ـ ١٧٤ .[٣] الشعراء : ٥٣ ـ ٦٧ .[٤] هود : ١١٦ .