موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
٣٧٢٦.تاريخ اليعقوبي عن سعد بن أبي وقّاص ـ في بَيانِ حَ بَلَّغتُ ؟ قالوا : نَعَم ! قالَ : اللّهُمَّ اشهَد . ثُمَّ قالَ : إنَّكُم مَسؤولونَ ، فَليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنكُمُ الغائِبَ . [١]
ه ـ غَديرُ خُمٍّ
٣٧٢٧.السنن الكبرى عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم : لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن حَجَّةِ الوَداعِ ونَزَلَ غَديرَ خُمٍّ ، أمَرَ بِدَوحاتٍ [٢] فَقُمِمنَ [٣] ، ثُمَّ قالَ : كَأَنّي دُعيتُ فَأَجَبتُ ، وإنّي قَد تَرَكتُ فيكُمُ الثِّقلَينِ ، أحدُهُما أكبَرُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللّه ِ ، وعِترَتي أهلَ بَيتي ، فَانظُروا كَيفَ تُخَلِّفونّي فيهِما ، فَإِنَّهُما لَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه َ مَولايَ ، وأنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ . ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ فَقالَ : مَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ . فَقُلتُ لِزَيدٍ : سَمِعتَهُ مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ : ما كانَ فِي الدَّوحاتِ أحَدٌ إلّا رآهُ بِعَينَيهِ ، وسَمِعَهُ بِاُذُنَيهِ . [٤]
٣٧٢٨.المستدرك على الصحيحين عن زيد بن أرقم : نَزَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ عِندَ شَجَراتٍ خَمسٍ ، دَوحاتٍ عِظامٍ ، فَكَنَسَ النّاسُ ما تَحتَ الشَّجَراتِ ، ثُمَّ راحَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَشِيَّةً فَصَلّى ، ثُمَّ قامَ خَطيبا ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَّرَ وَوَعَظَ ، فَقالَ ما شاءَ اللّه ُ أن يَقولَ ، ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ ، إنّي تارِكٌ فيكُم أمرَينِ لَن تَضِلُّوا إنِ
[١] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ١٠٩ ـ ١١٢ .[٢] الدَّوحَةُ : الشَّجَرةُ العَظيمةُ (الصحاح : ج ١ ص ٣٦١ «دوح») .[٣] قَمَمتُ البيتَ : كَنَستُه (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠١٥ «قمم») .[٤] السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ١٣٠ ح ٨٤٦٤ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١١٨ ح ٤٥٧٦ ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ص ١٥٠ ح ٧٩ ، المعجم الكبير : ج ٥ ص ١٦٦ ح ٤٩٦٩ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ١٠٤ ح ٣٦٣٤٠ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٤٣٥ ح ٩١٩ .