موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٥
٣٨٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَلِمَ مِن اُمَّتي مِن أربَعِ خِصالٍ فَلَهُ الجَنَّةُ : مِنَ الدُّخولِ فِي الدُّنيا ، وَاتِّباعِ الهَوى ، وشَهوَةِ البَطنِ ، وشَهوَةِ الفَرجِ . [١]
٣٨٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : أَيَّتُهَا الاُمَّةُ ، إنّي لا أخافُ عَلَيكُم فيما لا تَعلَمونَ ، ولكِنِ انظُروا كَيفَ تَعمَلونَ فيما تَعلَمونَ . [٢]
٣٨٥١.عنه صلى الله عليه و آله : أكثَرُ ما تَلِجُ بِهِ اُمَّتِيَ النَّارَ الأَجوَفانِ : البَطنُ وَالفَرجُ . [٣]
٣٨٥٢.مستدرك الوسائل عن أنس : دَخلتُ عَلَى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله وهُوَ نائِمٌ عَلى حَصيرٍ قَد أثَّرَ في جَنبِهِ ، قالَ : أمَعَكَ أحَدٌ غَيرُكَ ؟ قُلتُ : لا . قالَ : اِعلَم أنَّهُ قَدِ اقتَرَبَ أجَلي ، وطالَ شَوقي إلى لِقاءِ رَبّي وإلى لِقاءِ إخوانِيَ الأَنبياءِ قَبلي . ثُمَّ قالَ : لَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المَوتِ ، ولَيسَ لِلمُؤمِنِ راحَةٌ دونَ لِقاءِ اللّه ِ ، ثُمَّ بَكى . قُلتُ : لِمَ تَبكي ؟ قالَ : وكَيفَ لا أبكي وأنَا أعلَمُ ما يَنزِلُ بِاُمَّتي مِن بَعدي ! قُلتُ : وما يَنزِلُ مِن بَعدِكَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟! قالَ : الأَهواءُ المُختَلِفَةُ ، وقَطيعَةُ الرَّحِمِ ، وحُبُّ المالِ وَالشَّرَفِ ، وإظهارُ البِدعَةِ . [٤]
[١] الخصال : ص ٢٢٣ ح ٥٤ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٢٧١ح ١٤.[٢] حلية الأولياء : ج ٨ ص ١٣٢ ، اقتضاء العلم العمل : ص ٤٠ ح ٤٩ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج١٠ ص ١٩١ ح ٢٩٠٠٣ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٧٩ ح ٥ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، الجعفريّات : ص ١٥٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الاختصاص : ص ٢٢٨ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٢٦٩ ح ٥ .[٤] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٦٤ ح ١٣٥١٩ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .