موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
٣٢١٩.الإمام الصادق عليه السلام : مِنهُنَّ إلّا بِصاحِبَتَيها . [١]
٣٢٢٠.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ افتَرَضَ عَلى اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله خَمسَ فَرائِضَ : الصَّلاةَ ، وَالزَّكاةَ ، وَالصِّيامَ ، وَالحَجَّ ، وَوِلايَتَنا ، فَرَخَّصَ لَهُم في أشياءَ مِنَ الفَرائِضِ الأَربَعَةِ ، ولَم يُرَخِّص لِأَحَدٍ مِنَ المُسلِمينَ في تَركِ وِلايَتِنا ، لا وَاللّه ِ ما فيها رُخصَةٌ. [٢]
٣٢٢١.الإمام الرضا عليه السلام : إنَّ الإِمامَةَ اُسُّ الإِسلامِ النّامي ، وفَرعُهُ السّامي. [٣]
١ / ٥
أصلُ كُلِّ خَيرٍ
٣٢٢٢.الإمام الصادق عليه السلام : نَحنُ أصلُ كُلِّ خَيرٍ ، ومِن فُروعِنا كُلُّ بِرٍّ ، فَمِنَ البِرِّ التَّوحيدُ ، وَالصَّلاةُ ، وَالصِّيامُ ، وكَظمُ الغَيظِ ، وَالعَفوُ عَنِ المُسيءِ ، ورَحمَةُ الفَقيرِ ، وتَعَهُّدُ الجارِ ، وَالإِقرارُ بِالفَضلِ لِأَهلِهِ . وعَدُوُّنا أصلُ كُلِّ شَرٍّ ، ومِن فُروعِهِم كُلُّ قَبيحٍ وفاحِشَةٍ ، فَمِنهُمُ الكَذِبُ ، وَالبُخلُ ، وَالنَّميمَةُ ، وَالقَطيعَةُ ، وأَكلُ الرِّبا ، وأَكلُ مالِ اليَتيمِ بِغَيرِ حَقِّهِ ، وتَعَدِّي الحُدودِ الَّتي أمَرَ اللّه ُ ، ورُكوبُ الفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وَالزِّنا ، وَالسَّرِقَةُ ، وكُلُّ ما وافَقَ ذلِكَ مِنَ القَبيحِ ، فَكَذِبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ مَعَنا وهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِفُروعِ غَيرِنا. [٤]
[١] الأثافيّ : جمع اُثفيَّةٍ ـ وقد تخفّف ـ وهي الحجارة التي تُنصب وتُجعل القدرُ عليها (النهاية : ج ١ ص ٢٣ «أثف») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٨ ح ٤ عن ابن العرزميّ عن أبيه ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٣٠ ح ٥ .[٣] الكافي : ج ٨ ص ٢٧١ ح ٣٩٩ عن عبد الحميد بن أبي العلاء و راجع الخصال : ص ٢٧٨ ح ٢١ و بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٣٧٦ ح ٢١ .[٤] الكافي : ج ١ ص ٢٠٠ ح ١ ، كمال الدين : ص ٦٧٧ ح ٣١ ، معاني الأخبار : ص ٩٧ ح ٢ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ٢١٨ ح ١ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ١٢٣ ح ٤ .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٢٤٢ ح ٣٣٦ عن ابن مسكان ، تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٢٠ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ٣٠٣ ح ١٥ .