موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٣
٣٧٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أخافُ على اُمَّتي أئِمَّةً مُضِلّينَ ؛ إن أطاعوهُم فَتَنوهُم ، وإن عَصَوهُم قَتَلوهُم. [١]
٣٧٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِقَومٍ شَرّا أكثَرَ جُهّالَهُم وأَقَلَّ فُقَهاءَهُم، فَإِذا تَكَلَّمَ الجاهِلُ وَجَدَ أعوانا ، وَإِذا تَكَلَّمَ الفَقيهُ قُهِرَ . [٢]
٣٧٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ [اللّه ُ] بِقَومٍ شَرّا وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم ، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم. [٣]
٣٧٨٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَة إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ مِنَ الدَّجّالِ ، أئِمَّةٌ مُضِلّونَ ، وهُم رُؤَساءُ أهلِ البِدَعِ. [٤]
٣٧٩٠.عنه عليه السلام : لِكُلِّ اُمَّةٍ آفَةٌ ، وآفَةُ هذِهِ الاُمَّةِ بَنو اُمَّيَةَ. [٥]
٣٧٩١.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ المُسمّاةِ بِالقاص ألا وقَد أمعَنتُم فِي البَغيِ ، وأَفسَدتُم فِي الأَرضِ ، مُصارَحَةً للّه ِِ بِالمُناصَبَةِ ، ومُبارَزَةً لِلمُؤمِنينَ بِالمُحارَبَةِ ، فَاللّه َ اللّه َ في كِبرِ الحَمِيَّةِ وفَخرِ الجاهِلِيَّةِ ! فَإِنَّهُ مَلاقِحُ الشَّنَآنِ [٦] ، ومَنافِخُ الشَّيطانِ ، الَّتي خَدَعَ بِهَا الاُمَمَ الماضِيَةَ ، وَالقُرونَ الخالِيَةَ ، حَتّى أعنَقوا [٧] في حَنادِسِ [٨] جَهالَتِهِ ، ومَهاوي ضَلالَتِهِ ، ذُلُلاً عَن سِياقِهِ ، سُلُسا [٩] في قِيادِهِ ، أمرا تَشابَهَتِ القُلوبُ فيهِ ، وتَتابَعَتِ القُرونُ عَلَيهِ ،
[١] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٤٩ ح ٧٦٥٣ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٢٢ ح ١٤٦٧١ .[٢] الفردوس : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٢ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٣٧ ح ٢٨٦٩٢ .[٣] الفردوس : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤ عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧ ح ١٤٥٩٥ .[٤] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣١٦ ح ٦٣٢ .[٥] شرح الأخبار : ج ٢ ص ٥٢٨ ح ٤٥٣ نقلاً عن أبي نعيم ؛ الفتن : ج ١ ص ١٢٩ ح ٣١٢ عن النزّال بن سبرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٣٦٤ ح ٣١٧٥٥ .[٦] الشَّناءة : البُغض ، وقد شنأته شنئا . . . وشنآنا (الصحاح : ج ١ ص ٥٧ «شنأ») .[٧] أعنَقَ : إذا أسرع (النهاية : ج ٣ ص ٣١٠ «عنق») .[٨] الحِنْدِسُ : الليلُ المُظلم (تاج العروس : ج ٨ ص ٢٥٢ «حندس») .[٩] رجُلٌ سَلِسٌ : أي لَيِّنٌ مُنقاد (الصحاح : ج ٣ ص ٩٣٨ «سلسل») .