موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٠
٣٧٩٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : قَوْمًا ءَاخَرِينَ» ، فَقالَ عز و جل : «فَلَمَّا أَحَسُّواْ بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ» يَعني يَهرُبونَ ، قالَ : «لَا تَرْكُضُواْ وَ ارْجِعُواْ إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَسَـكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـئلُونَ» ، فَلَمّا أتاهُمُ العَذابُ «قَالُواْ يَـوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَــلِمِينَ * فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَـهُمْ حَصِيدًا خَـمِدِينَ» ، وايمُ اللّه ِ إنَّ هذِهِ عِظَةٌ لَكُم وتَخويفٌ ، إنِ اتَّعَظتُم وخِفتُم . [١]
٤ / ٨
تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
الكتاب
«فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ اُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِى الْأَرْضِ إِلَا قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ مَا اُتْرِفُواْ فِيهِ وَ كَانُواْ مُجْرِمِينَ * وَ مَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُـلْمٍ وَ أَهْلُهَا مُصْلِحُونَ» . [٢]
الحديث
٣٧٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّه ُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ. [٣]
٣٧٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المَعصِيَةَ إذا عَمِلَ بِهَا العَبدُ سِرّا لَم تَضُرَّ إلّا عامِلَها ، وَإذا عَمِلَ بِها عَلانِيَةً
[١] الكافي : ج ٨ ص ٧٤ ح ٢٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٥٩٥ ح ٨٢٢ ، تحف العقول : ص ٢٥١ وليس فيه ذيله من قوله تعالى : «فَمَا زَالَت ... » وكلاهما نحوه، أعلام الدين : ص ٢٢٤ وفيه «يرهبون» بدل «يهربون»وكلّها عن سعيد بن المسيّب، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٤ ح ٦ .[٢] هود : ١١٦ و ١١٧ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢١٨ ح ١٧٧٣٦ ، فتح الباري : ج ١ ص ١٤ وليس فيه «فلا ينكروه» ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ١٥٤ و ص٣١١ كلّها عن عدي بن عميرة ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٥ ح ٥٥١٥ .